الملك الإسباني يرشح سانشيز لتشكيل الحكومة

سانشيز أكد أن لا مكان للحزب الشعبي في حكومته الجديدة (رويترز)
سانشيز أكد أن لا مكان للحزب الشعبي في حكومته الجديدة (رويترز)

رشح أمس الثلاثاء الملك الإسباني فيليبي السادس رئيس الحزب الاشتراكي بدرو سانشيز لتشكيل الحكومة، الأمر الذي كان وافق عليه سانشيز مسبقا، وذلك بعد فشل رئيس الحكومة المنتهية ولايته ماريانو راخوي بتشكيل حكومة جديدة.

وقال الملك في نص تلاه رئيس مجلس الشيوخ باتشي لوبيز بعد مرور نحو شهر ونصف على الانتخابات التي أجريت في العشرين من ديسمبر/كانون الأول "اقترحت السيد بدرو سانشيز كاستيخون مرشحا لرئاسة الحكومة".

وكان اليمين فاز بالانتخابات الأخيرة جامعا 28.7% يليه الاشتراكيون بـ22%، ومنذ انتهاء الانتخابات فشل رئيس الحكومة المنتهية ولايته ماريانو راخوي في تشكيل حكومة تحظى بثقة مجلس النواب.

ولم يعد الحزب الشعبي (حزب راخوي) يملك الأغلبية الكافية للحكم وحده، حيث فاز فقط بـ129 مقعدا بالبرلمان من أصل 350.

كما لم يتمكن من تشكيل ائتلاف حكومي موسع يجمع فيه جميع الأحزاب الفائزة ويؤمن له ثقة أكثرية أعضاء البرلمان، لكن سانشيز رفض الفكرة أكثر من مرة.

وكان راخوي أعلن في 22 من الشهر الماضي تخليه عن السعي لتشكيل الحكومة.

وقال سانشيز (43 عاما) -الذي فاز حزبه بتسعين نائبا بالبرلمان- إنه مستعد للحوار مع كل الأحزاب سواء أكانت يسارية أم يمينية لتشكيل ائتلاف حكومي.

ويتنظر سانشيز مهمة صعبة لأن عليه التفاوض مع أحزاب متضاربة لتشكيل ائتلاف مقبول من حلفائه الذين يطالبون بحقائب بالحكومة المزمع تشكيلها.

وبعد الإعلان عن ترشيحه أعلن أنه جاهز لانتشال إسبانيا من المستنقع الموجودة فيه، وتابع أنه في الحكومة التي يأمل تشكيلها لا مكان للحزب الشعبي.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تصدر الحزب الشعبي المحافظ النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية الإسبانية التي جرت الأحد بحصوله على 123 مقعدا، مما يعني عدم حصوله على الأغلبية واضطراره للتحالف مع أحزاب أخرى لتشكيل الحكومة.

فشل رئيس الوزراء الإسباني المنتهية ولايته ماريانو راخوي في كسب تأييد الحزب الاشتراكي له كي يستمر في منصبه بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي وخسر فيها المحافظون الأغلبية المطلقة.

حزب سياسي إسباني محافظ، وهو أحد أكبر حزبين في إسبانيا، وصاحب ثاني أطول مدة في حكم البلاد بعد انتهاء عهد الدكتاتورية ووفاة الجنرال فرانكو عام 1975.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة