"أنصار الدين" تتبنى مهاجمة دورية فرنسية بمالي

قوة فرنسية تجوب منطقة صحراوية شمالي مالي (أسوشيتد برس-أرشيف)
قوة فرنسية تجوب منطقة صحراوية شمالي مالي (أسوشيتد برس-أرشيف)

تبنت حركة "أنصار الدين" هجوما استهدف أمس الأحد عربة تابعة للقوات الفرنسية وسط مدينة كيدال الواقعة شمال شرقي مالي، بينما نفى الجيش الفرنسي وقيادة قوات الأمم المتحدة في البلاد وقوع قتلى في الحادث.

وأوضحت الحركة في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، أن عناصرها استهدفوا سيارة فرنسية بلغم أرضي وسط كيدال، مما أسفر عن مقتل جندي فرنسي وجرح آخر.

في المقابل، نفى الجيش الفرنسي وقوات الأمم المتحدة بمالي وقوع ضحايا في تفجير العربة، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال مصدر أمني في القوات الأممية بمالي إن عربة تابعة للجيش الفرنسي انفجرت في جنوب شرق كيدال، غير أنه لم يُقتل في الحادث أي جندي، واقتصرت الخسائر على الجانب المادي.

وذكر المتحدث باسم قيادة الأركان الفرنسية العقيد جيل غارون أن العربة انفجرت بفعل لغم أو عبوة ناسفة، ولم يخلف التفجير أي قتيل أو جريح.

هجوم سابق
وجاء الهجوم على العربة العسكرية الفرنسية بعد يوم من مقتل ستة جنود غينيين يعملون ضمن قوات حفظ السلام الأممية في مالي. وقد تبنت الجماعة أيضا الهجوم على معسكر للقوات الأممية في كيدال.

يشار إلى أن جماعة أنصار الدين وجماعات مسلحة أخرى تابعة لتنظيم القاعدة سيطرت لنحو عشرة أشهر على منطقة شمال مالي، وذلك بين شهري مارس/آذار 2012 وبداية يناير/كانون الثاني 2013.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

قالت مصادر أمنية السبت إن الجيش المالي ألقى القبض على شخصين يشتبه في ارتباطهما بتنظيم أنصار الدين، كما وضع يده على دليل يشير إلى تورطهما في هجمات تم التخطيط لها.

هاجم إياد أغ غالي زعيم "جماعة أنصار الدين" في مالي اتفاقيات السلام التي وقعتها الحركات الأزوادية مع الحكومة، وهدد بتكثيف العمليات ضد القوات الفرنسية المنتشرة في هذا البلد الأفريقي.

تبنت جماعة أنصار الدين هجمات على رتل عسكري للقوات الفرنسية خلال قيامه بدورية شمال مدينة كيدال (شمالي مالي) الجمعة الماضي، وقالت -في بيان- إن العمليتين استهدفتا ما وصفتها بالقوات الغازية.

المزيد من عسكري واستراتيجي
الأكثر قراءة