الأمم المتحدة: تجويع السوريين جريمة حرب لا يشملها عفو

زيد بن رعد: عشرات الآلاف محتجزون بطريقة تعسفية بالسجون السورية يجب الإفراج عنهم (رويترز)
زيد بن رعد: عشرات الآلاف محتجزون بطريقة تعسفية بالسجون السورية يجب الإفراج عنهم (رويترز)

قال رئيس مفوضية حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين اليوم الاثنين إن تجويع المدنيين السوريين يرقى لمستوى جرائم الحرب ويشكل جريمة محتملة ضد الإنسانية يجب محاكمة مرتكبيها ولا ينبغي أن يشملها أي عفو مرتبط بإنهاء الصراع.

وأضاف -خلال مؤتمر صحفي في مدينة جنيف السويسرية، مكان انعقاد محادثات السلام السورية- أنه "في حالة سوريا، نحن هنا لتذكير الجميع بأنه حيث تكون هناك مزاعم تصل إلى حد جرائم الحرب أو الجرائم ضد الإنسانية فإن العفو غير جائز".

وأشار إلى أن تجويع الناس في بلدة مضايا و15 بلدة ومدينة أخرى في سوريا "ليست جريمة حرب فقط بل جرائم ضد الإنسانية إذا أثبتت في المحاكم".

وقدر الحسين أن عشرات الآلاف محتجزون بطريقة تعسفية في السجون السورية ويجب الإفراج عنهم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اعتبر الأسبوع الماضي استخدام التجويع والحصار في بلدة مضايا بريف العاصمة السورية "جريمة حرب"، متهما أطراف الصراع بارتكاب أفعال يحظرها القانون الإنساني الدولي.

وقال إن "أطراف النزاع كافة في سوريا، بما في ذلك الحكومة التي تتحمل المسؤولية الرئيسية لحماية مواطنيها، يرتكبون أفعالا محظورة بموجب القانون الإنساني الدولي".

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال رئيس المجلس المحلي لمضايا إن 14 شخصا في البلدة ماتوا جراء الجوع والأمراض والألغام بعد دخول المعونات إليها، وأضاف أن المواد الإغاثية لن تكفي لأكثر من عشرين يوما.

أكدت منظمة “أطباء بلا حدود” وفاة 16 مدنيا بمضايا جوعا منذ منتصف الشهر، وأن أكثر من مليون ونصف مليون سوري يواجهون المصير نفسه. كما توفي مُسن اليوم بمعضمية الشام.

توفي رجل وامرأة في بلدة مضايا السورية بريف دمشق جراء تدهور وضعهما الصحي نتيجة الحصار المفروض على البلدة من قبل قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة