عـاجـل: وكالة فارس: واشنطن تمتنع عن إصدار تأشيرات سفر لمساعدي الرئيس الإيراني وللفريق الإعلامي المرافق له إلى نيويورك

فرق الإنقاذ تسابق الزمن وضحايا زلزال إندونيسيا بارتفاع

وجه مسؤولون إندونيسيون نداء اليوم الخميس للحصول على مساعدة لمعالجة مئات الجرحى بعد يوم من زلزال مدمر في إقليم آتشيه، وقد ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 102 قتيلا، بينما تسابق فرق الإنقاذ الزمن في عملياتها لانتشال الجثث والبحث عن ناجين تحت الأنقاض. 

وشعر الناجون من الزلزال في أقصى شمال جزيرة سومطرة غرب إندونيسيا بهزات ارتدادية جديدة اليوم الخميس، حيث وقع الزلزال قبل أقل من ثلاثة أسابيع على ذكرى مرور 12 عاما على المد البحري الهائل (تسونامي) الذي اجتاح المنطقة عام 2004 وخلف زهاء ثلاثمئة ألف قتيل.

وأسفر زلزال أمس الأربعاء الذي بلغت قوته 6.5 درجات بمقياس ريختر عن تدمير مئات المنازل والمباني التجارية والمساجد في المناطق الثلاث الأكثر تضررا بإقليم آتشيه وهي "بيدي جايا" و"بيدي" و"بيريون" . 

من جانبها، أكدت إدارة الكوارث الوطنية في بيان لها اليوم الخميس أن الزلزال أسفر أيضا عن جرح أكثر من 750، حالة 136 منهم خطيرة، إضافة إلى نزوح أكثر من ثلاثة آلاف شخص على الأقل وفقا لإحصائيات رسمية.

وفي السياق، قال رئيس الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ بامبانغ سوليستيو‎ إنه لا يزال يعتقد بوجود عدد من الضحايا مدفونين تحت أنقاض مئات المباني المدمرة، حسب ما نقل عنه موقع "كومباس كوم" المحلي.

وتبحث فرق الانقاذ المزودة بأجهزة كشف بين الأنقاض لرصد أي حركة تكشف عن وجود أشخاص عالقين تحتها أو حتى جثث الضحايا، بينما تتضاءل الآمال في العثور على ناجين بمرور الوقت.

ويشارك في هذه العمليات آلاف الجنود والمسعفين الذين يزيلون الأنقاض بآليات وبمساعدة متطوعين يعملون بأيديهم أو بمعاول.
    
وطلب الرئيس جوكو ويدودو من كل الإندونيسيين الصلاة من أجل مواطنيهم في الإقليم الذي ضربه الزلزال، وكتب في تغريدة على تويتر أن "آتشيه ليس وحيدا". 


    
جرحى وناجون
لكن السلطات تركز اهتمامها على الجرحى أو الذين فقدوا بيوتهم، وقال مسؤول عسكري في آتشيه تاتانغ سليمان لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش بنى ملاجئ ومطابخ ومستشفى ميدانيا في مدينة مورودو التي لحقت بها أضرار جسيمة.
     
كما صرح مسؤولون بأن المنطقة المنكوبة تفتقد إلى المعدات الطبية في مستشفياتها التي اكتظت بالجرحى.
    
وفي منطقة بيدي جايا المدمرة القريبة جدا من مركز الزلزال تؤكد فرق الاغاثة أنها بحاجة ملحة إلى أدوية ومعدات وطواقم للعناية بالجرحى.
    
وقال سعيد موليادي نائب المسؤول عن الإقليم "نحتاج إلى جراحين ومتخصصين في معالجة العظام، لأن معظم الضحايا مصابون بكسور".
         
وبدأت المساعدة تصل إلى المنطقة مع نصب خيام للمشردين، لكن بوتيه مناف المسؤول المحلي لوكالة إدارة الكوارث تحدث عن حاجة لإيواء نحو أربعة آلاف شخص جرى إجلاؤهم ويحتاجون للمواد الغذائية ومياه الشرب والأدوية والأغطية.
    
وكان عدد كبير من السكان قد هرع إلى التلال عند وقوع الزلزال أمس الأربعاء خوفا من حدوث تسونامي.  
    
تجدر الإشارة إلى أن إندونيسيا تقع على ما يسمى (حزام النار) في المحيط الهادي، وهو سلسلة من البراكين المحاذية للمحيط على امتداد خط التصدعات الزلزالية وحدود الصفائح التكتونية.

المصدر : وكالات