العفو الدولية تندد بالضغط على اليونان بشأن اللجوء

مهاجرون ولاجئون بميناء بيرايوس اليوناني (دويتشه فيلله-أرشيف)
مهاجرون ولاجئون بميناء بيرايوس اليوناني (دويتشه فيلله-أرشيف)
نددت منظمة العفو الدولية بقرار المفوضية الأوروبية الذي يلمح إلى أن اليونان تتحمل وحدها مسؤولية الظروف السيئة للاجئين. واعتبرت المنظمة في بيان أن كل طرق اللاجئين تفضي إلى اليونان لدى للمفوضية.

وأضاف البيان أن من النفاق التلميح إلى أن اليونان تتحمل وحدها المسؤولية، في حين أن الاكتظاظ والأجواء غير الآمنة على الجزر اليونانية ناجمة في القسم الأكبر منها عن الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي.

كانت المفوضية الأوروبية قد قالت الخميس إنه يتعين السماح للدول الأعضاء في الاتحاد بإعادة بعض طالبي اللجوء إلى اليونان ابتداء من منتصف مارس/آذار المقبل.

وقال نائب رئيس المفوضية إن من شأن هذا الإجراء أن يسمح بفرض مزيد من القيود على الهجرة.

ووفقا لتقرير الاتحاد الأوروبي للتقدم في قضية الهجرة، توصي المفوضية بأن طالبي اللجوء الذين يصلون لأول مرة إلى اليونان ابتداء من منتصف مارس/آذار 2017 وينتقلون إلى ألمانيا أو السويد أو أي مكان آخر يمكن إعادتهم إلى اليونان.

ويتمثل الهدف في العودة إلى التطبيق الكامل لما يسمى بقواعد دبلن التي يطبقها الاتحاد الأوروبي، وتنص على ضرورة تقديم طلب اللجوء في أول دولة عضو بالاتحاد الأوروبي يدخلها اللاجئ.

توزيع اللاجئين
في موازاة ذلك، تعتزم المفوضية تسريع وتيرة "توزيع" اللاجئين الذين وصلوا من اليونان أو إيطاليا داخل الاتحاد الأوروبي بهدف تخفيف العبء عن هذين البلدين الاكثر تأثرا بأزمة الهجرة.    

ومن اصل 160 ألف لاجئ ينبغي توزيعهم خلال عامين بداية من سبتمبر/أيلول 2015، لم يشمل هذا الإجراء سوى نحو 8000، ثلاثة أرباعهم من اليونان والربع من إيطاليا.

ومنذ الاتفاق في شان المهاجرين بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في 18 مارس/آذار 2016، سجل عدد الوافدين إلى الجزر اليونانية تراجعا كبير وأصبح في حدود 90 وافدا يوميا، لكن لا يزال أكثر من 62 ألف مهاجر ولاجئ عالقين في اليونان، وفق المفوضية الأوروبية.

المصدر : وكالات