تأكيد مقتل السفير اليوناني بالبرازيل واتهام زوجته

الرئيس البرازيلي ميشال تامر (يسار) يصافح السفير اليوناني كيرياكوس أميريدس (الأوروبية-أرشيف)
الرئيس البرازيلي ميشال تامر (يسار) يصافح السفير اليوناني كيرياكوس أميريدس (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت الشرطة البرازيلية أمس الجمعة مقتل السفير اليوناني في البرازيل كيرياكوس أميريدس المفقود منذ الاثنين الماضي، واتهمت زوجته وعشيقها المفترض بقتله في إحدى الضواحي المشهورة بالجريمة قرب ريو دي جانيرو.

وقال المفوض إيفاريستو بونتي في مؤتمر صحفي إن زوجة السفير المقتول فرانسواز دي سوزا أوليفيرا البرازيلية الأصل (40 عاما) وعشيقها الشرطي سيرجيو غوميز موريرا (29 عاما) قد قبض عليهما بتهمة اغتيال السفير، كما اعتقل أيضا إدواردو تيديشي (24 عاما) -وهو ابن عم موريرا- للاشتباه في مشاركته بالجريمة.

وقال محققون برازيليون إن الشرطي موريرا اعترف بطعن وقتل السفير اليوناني بإيعاز من زوجة السفير التي كانت على علاقة عاطفية بالشرطي، وإن ابن عمه ساعده في نقل الجثة.

وذكرت الشرطة أنه يُحتمل أن يكون السفير قد حاول الدفاع عن نفسه قبل مقتله برصاصة تم إطلاقها من سلاح مملوك للسفارة.

وعثرت الشرطة البرازيلية على سيارة محترقة أول أمس الخميس وبداخلها جثة، وقالت إنها تحقق في احتمال أن تكون هي جثة السفير المفقود.

وقال مسؤول في شرطة العاصمة إن زوجة السفير أبلغت عن فقدانه الأربعاء بعد أن غادر الشقة التي استأجراها في مدينة نوفا إيغواكو خارج ريو دي جالنيرو ولم يعد، كما أنه يتعذر عليها الاتصال به.

وعين أميريدس سفيرا في العام الحالي، وسبق أن خدم قنصلا عاما لليونان في ريو دي جانيرو بين عامي 2001 و2004، وسفيرا في ليبيا بين عامي 2012 و2016، وله ابنة بحسب السفارة في برازيليا.

المصدر : وكالات