فائزون بنوبل يدعون لتدخل أممي بأزمة الروهينغا

مشهد يعود لعام 2012م يظهر إحراق البوذيين لمنازل الروهينغا بينما يصطف العسكر الميانماري متفرجاً- مجلة الجزيرة
منازل الروهينغا في أراكان أحرقت على مرأى من القوات الحكومية في ميانمار (الجزيرة)

دعا أكثر من 12 من الحائزين على جائزة نوبل الأمم المتحدة إلى "وضع حد لهذه المأساة الإنسانية" التي تعانيها أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار الذين فر الكثيرون منهم إلى بنغلاديش من الحملة العسكرية للقوات الحكومية.

وفي رسالة مفتوحة إلى مجلس الأمن الدولي أكد 23 من الحائزين على جائزة نوبل ومن السياسيين والناشطين أن "مأساة إنسانية تصل إلى حد التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية تتكشف في ميانمار".

وانتقدت الرسالة رئيسة البلاد أونغ سان سو تشي نفسها الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وعبروا عن "إحباطهم من أنها لم تتخذ أي مبادرة لضمان حقوق المواطنة الكاملة والمتساوية للروهينغا".

وأكد الموقعون على الرسالة، وبينهم الفائزون بجائزة نوبل للسلام ديزموند توتو، وشيرين عبادي وخوسيه راموس هورتا أن "الروهينغا هي من بين الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم وإلى حملة من التهميش والتجريد من الإنسانية على مدى عقود".

وطلب الموقعون من مجلس الأمن الدولي إضافة قضية الروهينغا إلى جدول أعماله بشكل مستعجل، ودعوا الأمين العام بان كي مون أو خليفته أنطونيو غوتيريس الذي سيتولى منصبه الشهر المقبل لزيارة ميانمار.

وجاء في الرسالة أنه "إذا فشلنا في اتخاذ الإجراءات اللازمة فإن الناس قد يموتون جوعا إذا لم يتم قتلهم بالرصاص، ونحن قد ينتهي بنا الأمر إلى متفرجين على جرائم ضد الإنسانية".

وفي الأسابيع الأخيرة فر أكثر من 27 ألف من الروهينغا من العملية العسكرية لقوات ميانمار الحكومية في ولاية راخين (أراكان) الجماعات المسلحة، وأكد ناجون أن الكثيرين عانوا الاغتصاب والقتل والحرق على أيدي الجنود.

وكانت حكومة بنغلاديش قد اضطرت تحت الضغوط إلى فتح حدودها أمام اللاجئين الفارين، لكنها عززت المراكز الحدودية ونشرت سفن خفر السواحل لمنع وصول مجموعات جديدة.

المصدر : الفرنسية