كيري يعرض "رؤية شاملة" لإحياء عملية السلام

كيري سيقدم رؤيته بشأن إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في خطاب يلقيه أمام ضيوف بينهم دبلوماسيون (الأوروبية-أرشيف)
كيري سيقدم رؤيته بشأن إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في خطاب يلقيه أمام ضيوف بينهم دبلوماسيون (الأوروبية-أرشيف)

يعرض وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الأربعاء ما وُصفت بأنها رؤية شاملة لإحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، في وقت رفضت فيه إدارة الرئيس باراك أوباما اتهام إسرائيل لها بأنها نسقت القرار الدولي الأخير المناهض الاستيطان.

ومن المقرر أن يلقي كيري خطابا في مقر وزارة الخارجية أمام ضيوف -بينهم دبلوماسيون- بواشنطن، ويأتي الخطاب بعد أيام من تبني مجلس الأمن الدولي بأغلبية 14 من أعضاء مجلس الأمن الدولي قرارا يطالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت على القرار الذي تقدمت به ماليزيا ونيوزيلندا والسنغال وفنزويلا بعدما تخلت عنه مصر.

وكانت المرة الأولى منذ عام 1979 التي لا تستخدم فيها واشنطن حق النقض (فيتو) ضد قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي، وبسبب ذلك تعرض أوباما وكيري لانتقادات إسرائيلية عنيفة.

نتنياهو اتهم خلال اجتماع حكومته الأحد الماضي إدارة أوباما بتنسيق القرار الدولي ضد الاستيطان (رويترز)

طريق الحل
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أمس الثلاثاء إن من واجب كيري بصفته وزيرا للخارجية أن يقدم ما يعتقد أنه "طريق نحو حل الدولتين". وأضاف تونر أن بلاده لم تتخل عن عملية السلام، وأن على الفلسطينيين والإسرائيليين أن لا يتخلوا عنها أيضا.

ورغم أنه لم يبق على رحيل إدارة أوباما سوى ثلاثة أسابيع، فقد قالت إنها ستمضي في محاولة إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي توقفت في أبريل/نيسان 2014 إثر فشل مساعٍ قادها كيري من أجل التوصل لاتفاق سلام وفق مبدأ حل الدولتين.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد الماضي أوباما وكيري بأنهما ساعدا في تنسيق وإصدار القرار 2334 الذي تم التصويت عليه يوم الجمعة الماضي. بيد أن المتحدث باسم الخارجية الأميركية نفى أمس هذا الاتهام، وقال إنه لم يكن هناك شيء أعد مسبقا، وإن هذا التحرك لم يكن بتدبير من الولايات المتحدة.

وفي إطار حملة الاتهامات نفسها، قالت الحكومة الإسرائيلية أمس إنها حصلت من مصادر عربية على معلومات تؤكد أن إدارة أوباما ساهمت بشكل فاعل في إصدار القرار الدولي المناهض للاستيطان.

يذكر أن تل أبيب استدعت في وقت سابق السفير الأميركي لديها، وقررت اتخاذ إجراءات دبلوماسية ضد الدول التي أيّدت القرار، كما أعلنت حكومة نتنياهو أنها لن تذعن للقرار وستمضي في الاستيطان.

المصدر : وكالات