أول محاكمة في إسطنبول لمتهمين بمحاولة الانقلاب

تركيا أوقفت أكثر من أربعين ألف شخص منذ محاولة الانقلاب الفاشل (الأوروبية)
تركيا أوقفت أكثر من أربعين ألف شخص منذ محاولة الانقلاب الفاشل (الأوروبية)

تبدأ اليوم الثلاثاء محاكمة 29 شرطيا في أول جلسة تنظم بإسطنبول ضد متهمين بالمشاركة بالانقلاب الفاشل الذي وقع في 15 يوليو/تموز الماضي بهدف الإطاحة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ويواجه 21 من المتهمين أحكاما بالسجن المؤبد بتهمتي "محاولة قلب النظام الدستوري"، و"محاولة قلب نظام الحكم أو منعه من أداء واجباته"، أما الثمانية الآخرون فيواجهون أحكاما بالسجن لمدد قد تصل إلى 15 عاما بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية مسلحة".

ويلاحق ثلاثة طيارين لمروحيات الشرطة لرفضهم نقل فرق القوات الخاصة التي حشدت لضمان حماية مقر الرئاسة في إسطنبول.

ويتهم شرطيون آخرون برفضهم الامتثال لأمر التصدي للانقلابيين ومحاولة عرقلة كل مقاومة شعبية عبر وضع رسائل على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت وسائل الإعلام التركية أن 24 من هؤلاء المشتبه بهم موقوفون قيد التحقيق وواحدا متوار عن الأنظار، أما الآخرون فيخضعون لمراقبة قضائية.

وتأتي محاكمة إسطنبول بعد أن أجريت محاكمات في مدن تركية أخرى كتلك التي تمت أمس الاثنين في دينيزلي جنوب غرب البلاد، حيث استدعي ستون شخصا للإدلاء بالشهادة.

ومن المقرر إجراء محاكمات أخرى، خصوصا في 20 فبراير/شباط المقبل في موغلا (جنوب غرب البلاد)، حيث سيحاكم 47 شخصا.

وهذه المحاكمات غير مسبوقة بحجمها في تركيا، حيث أوقف 41 ألف شخص منذ 15 يوليو/تموز الماضي.

وتتهم السلطات التركية الداعية فتح الله غولن المقيم في بنسلفانيا في الولايات المتحدة بالوقوف وراء الانقلاب الفاشل الذي أدى إلى سقوط نحو 270 قتيلا وألفي جريح.

ويرفض غولن -الذي يقود حركة خدمة- هذه الاتهامات. وتعتبر السلطات التركية هذه الحركة التي تضم شبكة من المدارس والمنظمات غير الحكومية والشركات "منظمات إرهابية".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أعلنت السلطات التركية فصل 1988 من أفراد القوات المسلحة التركية و7586 من الشرطة وأكثر من خمسة آلاف من المؤسسات العمومية، على خلفية الانقلاب الفاشل في يوليو/تموز الماضي.

تعهد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في ستراسبورغ بأن يحظى المتورطون في الانقلاب الفاشل بتركيا بمحاكمة نزيهة وشفافة، بينما طالب مجلس أوروبا أنقرة بتوفير الضمانات القضائية واحترام قرينة البراءة.

علقت السلطات التركية مهام أكثر من 12 ألف شرطي يشتبه فيهم بأن لهم صلات مع المعارض فتح الله غولن المتهم بتدبير المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو/تموز الماضي.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة