تركيا تطالب التحالف بدعم جوي في معركة الباب

أفادت مصادر للجزيرة أن الجيش السوري الحر التابع للمعارضة المسلحة قطع، وبدعم من الجيش التركي، كافة الطرق على ما يسمى بـ قوات سوريا الديموقراطية، التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، ومنعها من الاقتراب من مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في ريف حلب الشرقي، حيث كانت قوات سوريا الديموقراطية تسعى جاهدة الوصول إلى المدينة والسيطرة عليها قبل الجيش الحر من أجل وصل مناطق سيطرتها في الحسكة والرقة بمناطقها في حلب.
مقاتلو المعارضة السورية الذين تدعمهم قوات تركية فرضوا حصارا على مدينة الباب منذ أسابيع (الجزيرة)


طلبت تركيا دعما جويا من التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمساندة هجوم القوات التركية على مدينة الباب
التي تعد معقلا لـ تنظيم الدولة الإسلامية في شمال سوريا.

وقال المتحدث باسم الرئيس رجب طيب أردوغان "التحالف الدولي ينبغي أن يقوم بواجباته فيما يتعلق بالدعم الجوي. من غير المقبول أن بعض الدوائر التي تنتقد تركيا دائما في حربها على داعش (تنظيم الدولة) لا تقدم الدعم الضروري للعمليات التي تتم في إعزاز وجرابلس ودابق والباب".

وأضاف إبراهيم كالين أنه تم "تحييد" 226 مقاتلا للتنظيم في أحدث العمليات حول الباب السورية الموجودة شمالي البلاد.

وفرض مقاتلو المعارضة السورية الذين تدعمهم قوات تركية حصارا على البلدة منذ أسابيع في إطار عملية "درع الفرات" التي أطلقتها أنقرة قبل أربعة شهور لطرد عناصر تنظيم الدولة والمقاتلين الأكراد من حدودها مع سوريا.

وأعلن تنظيم الدولة الأربعاء الماضي قتل 16 جنديا تركيا في الباب، كما نشر الخميس فيديو أظهر إحراق جنديين تركيين كانا محتجزين لديه.

وقال الجيش التركي اليوم الاثنين إن ثلاثين مدنيا على الأقل قتلوا، كما أصيب آخرون بجروح، بعد أن شن تنظيم الدولة الأحد هجوما بمدينة الباب لمنع الناس من الهرب.

ويشهد محيط مدينة الباب قتالا محتدما بين تنظيم الدولة ومقاتلي المعارضة السورية المسلحة التي تدعمها القوات التركية في إطار عملية درع الفرات.

ونقلت وكالة الأناضول أن الجيش التركي قصف 113 هدفا لتنظيم الدولة شمالي سوريا، ودمر مخابئ ومواقع دفاعية، وأسلحة وعربات تابعة للتنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات