إيران: تحرير حلب ليس نهاية الحرب

أعلنت طهران أن ما وصفته بتحرير حلب ليس نهاية الحرب، وتعهدت بمواصلة القتال في سوريا ما لم يتم التوصل إلى حل سياسي، في وقت اعتبرت فيه جبهة حلب الخط الأول للثورة الإسلامية الإيرانية، وفق تصريحات لقيادات عسكرية.

وقال العميد حسين سلامي نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني إن تحرير حلب لا يعني نهاية الحرب بل يشكل منطلقا مهما لاستمرار القتال إذا لم تتوصل الأطراف المتنازعة إلى حل سياسي يضمن وحدة وقوة سوريا.

ووصف سلامي في تصريحات صحفية تحرير حلب بأنه نصر واضح وفتح مبين وعلامة على النصر الإلهي لجبهة المقاومة في الميدان السوري حسب تعبيره، وأضاف أن سوريا تحولت إلى مفصل في مواجهة أميركا وحلفائها في المنطقة خلال السنوات الست الأخيرة.

كما أشار حسين سلامي إلى أن أحداث حلب وسوريا أظهرت أن حزب الله لم يعد كما كان يعتقد البعض بأنه قوة محلية لبنانية بل أصبح قوة في المنطقة وعاملا مؤثرا فيها على حد قوله.

جعفري: جبهة حلب الخط الأول للثورة الإيرانية (الجزيرة)

 ثورة
وتأتي تصريحات سلامي متناغمة مع قاله القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري من أن جبهة حلب السورية تعتبر الخط الأول للثورة الإسلامية الإيرانية، مضيفا أن من إنجازات الثورة تحقيق الأمن والاستقرار وأن مجالها قد تجاوز حدود إيران.

وخلال مراسم إحياء ذكرى تأسيس "قوات حماية الطيران" أمس السبت، لفت جعفري إلى أن هناك دولا تقيم علاقات واتصالات فيما بينها لتهديد أمن إيران.

وأضاف أن الوقوف في وجه أميركا مبدأ رئيسي ومحوري وأولي في الثورة الإيرانية، معتبرا أنها "فرضت الهزيمة على أميركا والكيان الصهيوني في حلب".

واعتبر جعفري أن نطاق الأمن بات واسعا وتخطى حدود إيران، لأن من منجزات الثورة الإيرانية كان تصدير الثورة، وأشار إلى أن "الأعداء منذ البداية كانوا يحاولون الوقوف أمام تصدير وتقدم الثورة الإسلامية، لكن النتيجة اليوم على عكس ما كانوا يتوقعون".

 كما أشاد الرئيسان الإيراني حسن روحاني والروسي فلاديمير بوتين بما أسمياه "انتصار الجيش السوري على الإرهابيين في حلب"، وذلك في محادثة هاتفية مساء أمس، وفق ما أفاد به اليوم موقع الرئاسة الإيرانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات