عائلة العامري تستغرب تنفيذ ابنها هجوم برلين

عائلة العامري أكدت أنه لم يعرف عن ابنها أي انتماء سياسي أو ديني (الأوروبية)
عائلة العامري أكدت أنه لم يعرف عن ابنها أي انتماء سياسي أو ديني (الأوروبية)

عبرت عائلة المشتبه فيه بهجوم برلين أنيس العامري عن صدمتها من الاشتباه فيه بتنفيذ هذا الهجوم ومقتله على يد الشرطة الإيطالية، وأكدت العائلة أنه لم يعرف عن ابنها أي انتماء فكري أو سياسي.

وأكد شقيقه عبد القادر أنه لم يلاحظ تغييرا في سلوك أخيه أو اعتناقه فكرا متطرفا.

وقد تم سجن العامري عام 2008 مدة سنة كاملة بتهمة تعاطي المخدرات، كما صدر في حقه حكم غيابي بالسجن لخمس سنوات عام 2011 بتهمة السرقة والسلب.

وذكرت تقارير إعلامية أن العامري أمضى عدة سنوات في إيطاليا قبل أن ينتقل إلى ألمانيا في يوليو/تموز 2015، وظل ملاحقا منذ أن فر بعد هجوم الاثنين الماضي في برلين الذي أوقع 12 قتيلا.

وأفادت التقارير بأن العامري وصل إلى جزيرة صقلية الإيطالية في 2011 وأمضى هناك خمس سنوات في السجن حتى 2015 بعد إدانته بإشعال النار في مدرسة.

وقال وزير الداخلية ماركو مينيتي في مؤتمر صحفي إن العامري قتل بالرصاص أمس الجمعة في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة بضاحية ميلانو، مؤكدا أن القتيل هو بلا شك منفذ هجوم برلين.

كما أعلن تنظيم الدولة الإسلامية أن العامري هو منفذ الهجوم على سوق للميلاد بالعاصمة برلين.

وبث تنظيم الدولة شريطا مصورا يبايع فيه العامري زعيمه أبو بكر البغدادي، ويتوعد من وصفهم بالصليبيين، ويقول إن أنصار التنظيم سينتقمون منهم، كما يدعو إلى شن هجمات في أوروبا.

وربط رئيس الشرطة الجنائية الاتحادية في برلين بين العامري ومن سماه "الداعية الإسلامي المتشدد أبو ولاء" الذي ألقي القبض عليه بألمانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات