مجلس الأمن يصوت على حظر الأسلحة لجنوب السودان

مشروع القرار الأميركي بفرض حظر على الأسلحة يواجه معارضة من بعض الدول (رويترز)
مشروع القرار الأميركي بفرض حظر على الأسلحة يواجه معارضة من بعض الدول (رويترز)

أعلن دبلوماسيون في الأمم المتحدة أن مجلس الأمن الدولي قد يجري تصويتا اليوم الجمعة على مشروع قرار بفرض حظر على إرسال أسلحة إلى دولة جنوب السودان وعقوبات على عدد من قادتها.

وذكرت تقارير صحيفة أنه من غير المرجح إقرار المشروع الذي صاغته الولايات المتحدة ويحظى بدعم فرنسا وبريطانيا على الرغم من تحذيرات مسؤولي الأمم المتحدة من إبادة جماعية محتملة.

فقد أبدت كل من روسيا والصين وماليزيا واليابان وفنزويلا والدول الأفريقية الثلاث التي تشغل مقاعد غير دائمة في المجلس (أنغولا ومصر والسنغال) تحفظات على الاقتراح الأميركي.

ويتضمن مشروع القرار إدراج رياك مشار زعيم المعارضة ونائب رئيس البلاد السابق، وقائد الجيش بول مالونق، ووزير الإعلام مايكل ماكوي على القائمة السوداء بتجميد أموالهم وحظر سفرهم.

ويحتاج المشروع إلى تسعة أصوات لإقراره بالإضافة إلى عدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضده.

ونقلت وكالة رويترز عن دبلوماسيين أنه حتى الآن تؤيد سبع دول القرار وتخطط الدول الثماني الأخرى للامتناع عن التصويت. وأضافوا أن الولايات المتحدة طلبت إجراء التصويت اليوم الجمعة.

قوة يابانية لحفظ السلام لدى وصولها مطلع الشهر الحالي إلى مطار جوبا عاصمة جنوب السودان (رويترز)

وانتقدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سمانثا باور في مجلس الأمن الاثنين الماضي المعارضة الواضحة من جانب اليابان لمشروع القرار. وقالت إن "حظر الأسلحة هو أداة ليس فقط لحماية شعب جنوب السودان بل أيضا أداة لحماية عناصر حفظ السلام".

وتأتي معارضة اليابان أيضا لمشروع القرار نظرا لاستمرار المخاوف القوية بين الشعب من أن تتسبب المهام الجديدة الموكلة لقوات الدفاع الذاتي اليابانية العاملة في جنوب السودان في توريط عناصرها بأعمال عسكرية يمكن أن تعد متعارضة مع الدستور الياباني السلمي.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قال في وقت سابق من الأسبوع الجاري إن دولة جنوب السودان تتجه نحو الإبادة الجماعية ما لم يتخذ إجراء فوري بفرض حظر على الأسلحة إليها والضغط على قادتها لوقف خطاب الكراهية والتحريض والعنف.

وتسببت الخصومة السياسية بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت الذي ينتمي لقبيلة الدينكا ونائبه السابق مشار في اندلاع حرب أهلية عام 2013.

ووقع الرجلان اتفاق سلام العام الماضي لكن القتال استمر. وفر مشار الذي ينتمي لقبيلة النوير في يوليو/تموز الماضي ويعيش حاليا في جنوب أفريقيا.

المصدر : وكالات