ماليزيا تطالب بحماية دولية للمدنيين في حلب

حفيظي استنكر استمرار المذابح في حلب أمام أنظار العالم (الجزيرة)
حفيظي استنكر استمرار المذابح في حلب أمام أنظار العالم (الجزيرة)

سامر علاوي-كوالالمبور

دعت ماليزيا إلى حماية دولية للمدنيين في مدينة حلب شمالي سوريا، كما نقلت وكالة الأنباء الماليزية الرسمية عن زاهد حميدي نائب رئيس الوزراء الماليزي مطالبته الأمم المتحدة باتخاذ إجراء عاجل للحد من المجازر التي ترتكب في حلب.

وأضاف حميدي -بعد مشاركته في احتفال بمناسبة يوم الهجرة العالمي في مدينة بوترا جايا- أن ما يجري في حلب غير إنساني، وأن الحل لا يمكن أن يكون بتبرير العدوان.

وانتقد نائب رئيس الوزراء الماليزي التصريحات التي اعتبرت التدمير الشامل للمباني والبنية التحتية وتهجير الأهالي وقتلهم هزيمةً للمعارضة المسلحة.

من جهتها اتهمت منظمات ماليزية غير حكومية روسيا والنظام السوري والمليشيات الشيعية الموالية له بالمسؤولية عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حلب.

مذكرة احتجاج
وسلم ممثلون عن مؤسسات أهلية ماليزية مذكرة احتجاج للسفارة الروسية في كوالالمبور نددت فيها بما وصفتها بأعمال وحشية ترتكبها روسيا في سوريا.

المتظاهرون طالبوا بحماية المدنيين في حلب (الجزيرة)

وقالت مذكرة الاحتجاج إن الشعب الماليزي بمختلف أطيافه يطالب روسيا بوقف جميع الأعمال اللاإنسانية، ووصفت المذكرة الأعمال الحربية التي تقوم بها القوات الروسية بأنها تقشعر لها الأبدان وتثير اشمئزاز العالم المتحضر.

ومن جهته استهجن رئيس مؤسسة "ماي كير" الدكتور نور حفيظي عدم تحرك المجتمع الدولي لإنقاذ الأطفال والنساء والمدنيين في حلب.

جريمة الصمت
وقال في تصريحات للجزيرة نت إن جريمة الصمت لا تقل عن جريمة الفعل لا سيما في القرن الـ21 حيث يذبح الناس أمام الكاميرات وتصل صور المجازر لجميع أنحاء العالم قبل أن يجف دمها.

متظاهرون من مؤسسة أمان فلسطين الماليزية أمام السفارة الروسية في كوالالمبور (الجزيرة)

ودعا حفيظي -الذي سلم مذكرة احتجاج إلى السفارة السورية في كوالالمبور- المنظمات الدولية والحكومات إلى التحرك لمنع مزيد من المجازر في سوريا.

ولم يستبعد تكرار ما يجري في حلب في مناطق أخرى قريبا مثل إدلب ما لم يستيقظ ضمير العالم والحكومات وتنضم إلى الشعوب في رفض عمليات القتل الجماعي والتهجير وحصار المدنيين في سوريا.

المصدر : الجزيرة