ترمب يختار فريدمان سفيرا لدى إسرائيل

خلال حملة الانتخابات الرئاسية عبر فريدمان عن دعمه لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة (الأوروبية)
خلال حملة الانتخابات الرئاسية عبر فريدمان عن دعمه لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة (الأوروبية)

أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب تعيين مستشاره للعلاقات الأميركية الإسرائيلية أثناء الحملة الانتخابية ديفد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة في إسرائيل.

وقال الفريق الانتقالي لترمب في بيان إن فريدمان يتمتع بعلاقات قوية في إسرائيل ورصيد كبير من الخبرة الدبلوماسية، وسيسعى لتعزيز "علاقاتنا بحلفائنا" لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وقال فريدمان تعقيبا على تعيينه إنه ينوي العمل على تعزيز الشراكة الراسخة مع إسرائيل لتعزيز السلام في المنطقة، مشيرا إلى أنه يعتزم القيام بذلك انطلاقا من السفارة الأميركية في "عاصمة إسرائيل الأبدية القدس".

وخلال حملة الانتخابات الرئاسية، عبّر فريدمان -المحامي المتخصص في قضايا الإفلاس- عن دعمه لتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة.

وكان ترمب التقى خلال الحملة الانتخابية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ثم دعا بعد ذلك إلى الاعتراف بالقدس "عاصمة موحدة" لإسرائيل.

ولم يكرر ترامب هذه التصريحات بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية، لكن مستشارته كيليان كونواي قالت خلال الأسبوع الحالي إن هذه الخطوة "تحتل أولوية كبرى" لديه.

ولم يعلق ترمب بشكل مباشر على مسألة نقل السفارة إلى القدس بالتحديد، لكنه قال في البيان إن "فريدمان سيحافظ على العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي أعقاب فوز ترمب بالانتخابات الرئاسية، عوّلت إسرائيل كثيرا على تصريحاته المؤيدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مرارًا بتنفيذ وعوده بنقل السفارة الأميركية إلى القدس.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد وقع في الأول من الشهر الحالي قرارا بتعليق نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس لمدة ستة أشهر.

ومنذ تبني الكونغرس الأميركي قرارا عام 1995 بنقل سفارة واشنطن من تل أبيب إلى القدس، دأب رؤساء الولايات المتحدة على توقيع قرارات كل ستة أشهر بتأجيل نقل السفارة "من أجل حماية المصالح القومية للولايات المتحدة"، حسبما تنص تلك القرارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات