ما وراء اختيار الثلاثاء موعدا للانتخابات الأميركية

تخضع الانتخابات الأميركية، سواء للرئاسة أو الكونغرس أو حكم الولايات، لقوانين وقرارات تعود إلى أكثر من 170 عاما.

ومن بين القضايا التي ما زالت تحتكم لقوانين صدرت لتناسب المجتمع الزراعي الذي كان سائدا آنذاك، تحديد يوم الثلاثاء موعدا للانتحابات دون غيره من الأيام.

ويعود اختيار ذلك اليوم إلى قرار اتخذه الكونغرس عام 1845 يحدد الثلاثاء الذي يعقب أول يوم اثنين في نوفمبر/تشرين الثاني موعدا للتصويت في انتخابات الرئاسة.

وفسر الكونغرس قراره بأن معظم الناخبين مزارعون ينتهون من الحصاد في مثل هذا الوقت من كل عام، وأن هذا الموعد لا يشهد تساقطا لثلوج تعيق وصول الناخبين إلى مراكز التصويت.

ورغم أن المجتمع الأميركي تغير كثيرا وتطور وأمسى المزارعون فيه قلة قليلة، فإن ذلك التقليد الخاص بالثلاثاء ما زال مستمرا.

ومن التقاليد التي لم تتغير رغم مضي عقود عليها، شعار الحمار الذي اتخذه الحزب الديمقراطي عام 1828، وشعار الفيل الذي اتخذه الحزب الجمهوري عام 1870.

والمفارقة أن أجهزة وجماهير الحزبين لم تناقش تغيير الشعارين رغم التحولات الكبيرة التي شهدها المجتمع والدولة وصولا إلى الثورة الرقمية الراهنة التي يقود الأميركيون قاطرتها.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

فتحت مراكز الاقتراع في تسع ولايات على الساحل الشرقي للولايات المتحدة أبوابها عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي، للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون.

قالت وسائل إعلام أميركية محلية إن كنيسة كاثوليكية في سان دييغو بولاية كاليفورنيا قالت لرعاياها إن الشيطان يعمل من خلال سياسيين مثل المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة هيلاري كلينتون.

تلعب وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة دورا مهما في العملية الانتخابية منذ انتخابات 2008، وباتت ساحة للسجال والهجوم الشخصي بين المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون ومنافسها الجمهوري دونالد ترامب.

يدخل المرشحان لانتخابات الرئاسة الأميركية اليوم الأخير من حملتهما قبل يوم الاقتراع، بينما برأ مكتب التحقيقات كلينتون من أي انتهاكات في ملف الرسائل الإلكترونية، غير أن ترامب جدد اتهامها بالفساد.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة