اتفاق سلام مع "الجبهة الوطنية" المعارضة بإثيوبيا

الجيش الإثيوبي واجه تمرد الجبهة الوطنية المتحدة لنحو عقدين من الزمان (الجزيرة-أرشيف)
الجيش الإثيوبي واجه تمرد الجبهة الوطنية المتحدة لنحو عقدين من الزمان (الجزيرة-أرشيف)
وقع وزير الدفاع الإثيوبي سراج فقيسا اتفاق سلام مع زعيم "الجبهة الوطنية المتحدة" المعارضة توت بول شاي، لإنهاء كافة أشكال العدائيات والعمل المسلح، بعدما قادت الجبهة حربا ضد الحكومة لنحو عقدين من الزمان.

ونقلت وكالة الأنباء الإثيوبية اليوم الجمعة قول فقيسا إن "الجبهة الوطنية المتحدة" ستجد كل الترحيب والدعم من الحكومة لانتهاجها مبدأ الحوار والتفاوض والعمل السلمي داخل البلاد.

وأضاف أنه سيتم استيعاب أفراد الجبهة في مؤسسات الدولة، وأن الحكومة ترحب بكل من يعود إلى البلاد لممارسة العمل السياسي السلمي.

من جانبه، قال زعيم الجبهة شاي إن هذا الاتفاق سيفتح مرحلة للجبهة مع الحكومة لحل الخلافات سلميا ووقف كافة العدائيات. وأضاف أن الجبهة قررت سلك طريق السلام والحوار لتحقيق الاستقرار والسلام في إثيوبيا.

وكان شاي -الذي ينتمي إلى قبيلة النوير، إحدى القبائل الكبرى بشرق أفريقيا- حاكما لإقليم غامبيلا (غربي إثيوبيا) في عهد الرئيس السابق منغستو هايلي مريام (1977-1991).

وقبل نحو عقدين من الزمان، قاد شاي تمردا على "الجبهة الثورية الديمقراطية للشعوب الإثيوبية" التحالف الحاكم بالبلاد، حتى عودته مطلع سبتمبر/أيلول الماضي إلى أديس أبابا بعد سنوات من الحرب.

وتضم قوات "الجبهة الوطنية المتحدة" عرقيات من قبيلتي النوير والأورومو، وأقامت تحالفا مع فلول نظام منغستو الذي سقط عام 1991، وشكلت الجناح العسكري الذي نشط في أدغال جنوب السودان، وتنامى نشاطه على إثر الخلاف الذي نشب بين رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت ونائبه السابق رياك مشار.

يُذكر أن المعارضة الإثيوبية -بشقيها السياسي والعسكري- تتخذ من إريتريا مقرا، منذ اندلاع الحرب بين البلدين عام 1998. وتعتبر "الجبهة الديمقراطية لتحرير تغراي" الذراع العسكري للمعارضة الإثيوبية، بينما تمثل حركة "سبعة قنبوت" بزعامة برهانو نقا الواجهة السياسية، كما أن إثيوبيا هي الأخرى تدعم ائتلاف المعارضة الإريترية.

المصدر : وكالة الأناضول

حول هذه القصة

أقرت الحكومة الإثيوبية بمقتل سبعة أشخاص فحسب خلال احتجاجات وقعت نهاية الأسبوع الماضي في منطقتين بشمال وغرب البلاد، في حين أكدت المعارضة مقتل قرابة مائة شخص برصاص الأمن هناك.

9/8/2016

قالت منظمة العفو الدولية ونشطاء إن أكثر من مئة شخص قتلوا باشتباكات اندلعت منذ الأحد بين الشرطة ومتظاهرين مناهضين للحكومة شمالي ووسط وغرب إثيوبيا، بينما نفت الحكومة صحة هذه الأرقام.

9/8/2016

حذرت وزارة الخارجية الأميركية أمس الثلاثاء إثيوبيا من مخاطر حالة الطوارئ التي أعلنتها أديس أبابا لمدة ستة أشهر في إثر موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ ربع قرن.

12/10/2016

فشلت مفاوضات السلام التي استمرت قرابة سنة بين الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين والحكومة الإثيوبية رغم الجهود التي بذلها وسطاء أوروبيون وكينيون بهدف التوصل إلى سلام في الإقليم المضطرب.

3/11/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة