55 قتيلا في اشتباكات بين الشرطة ومسلحين بأوغندا

عناصر من الشرطة الأوغندية في عمليات سابقة لها ضد المعارضة بضواحي العاصمة (رويترز)
عناصر من الشرطة الأوغندية في عمليات سابقة لها ضد المعارضة بضواحي العاصمة (رويترز)

قتل 41 من مسلحي القبائل و14 ضابطا بالشرطة في اشتباكات غرب أوغندا، بينما اعتقلت السلطات زعيما قبليا داعما للمعارضة بعدما هاجمت قصره.

واعتقلت الشرطة الزعيم المحلي تشارلز ويسلي مومبيري عقب رفضه أمرا من الرئيس يوري موسيفيني بتسليم نفسه وحل حرسه الذي يعتقد أنه جزء من مليشيا على صلة بحركة تدعو إلى إقامة "جمهورية ييرا" على المنطقة الحدودية بين غرب أوغندا وجزء من إقليم شمال كيفو في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وأوضح متحدث باسم الشرطة أن الزعيم المحلي رفض الانصياع للأوامر، وكان الحل هو اقتحام قصره وإرغامه على الخروج، موضحا أنه يتعين عليه توضيح دوره في هذه الحوادث، "وستوجه إليه تهمة التحريض على العنف وينقل إلى العاصمة كمبالا".

ووقعت الاشتباكات في منطقة روينزوري التي سادها التوتر منذ انتخابات رئاسة مثيرة للجدل في فبراير/شباط أسفرت عن فوز الرئيس موسيفيني، وقالت الشرطة إن المسلحين يخوضون قتالا من أجل إقامة دولة مستقلة في المنطقة.

وقالت الشرطة إن المهاجمين استخدموا عبوات ناسفة وبنادق ورماحا لمهاجمة قوات الأمن، بينما اتهمت المعارضة الحكومة بتأجيج التوتر في المنطقة التي تحظى فيها المعارضة بدعم قوي، وذلك عن طريق حملة صارمة على الأنشطة السياسية.

ويوجد الكثير من حكام القبائل في أوغندا، ومناصبهم شرفية إلى حد كبير، ولديهم بعض السلطات المتواضعة محليا، ويحكم مومبيري "مملكة روينزورورو" قرب جبال روينزوري، وتحولت "المملكة" إلى حركة انفصالية في 1962، وانتهت الاضطرابات في 1982 عندما سلم الناشطون الانفصاليون أسلحتهم مقابل حكم ذاتي محلي.

واعترف الرئيس موسيفيني رسميا بـ"المملكة" في 2009، لكن النزاع العرقي والسياسي استمر بسبب شعور السكان المحليين بالتمييز.

وفي بداية هذا العام استبعد موسيفيني فكرة انفصال جزء من الأراضي، وقال إن أوغندا لن تخسر أي جزء من أراضيها لحساب "جمهورية ييرا المزعومة".

المصدر : الجزيرة + وكالات