مظاهر الحداد تعم كوبا بعد رحيل فيدل كاسترو

ومن المقرر إحراق جثمان كاسترو باليوم الأول من الحداد، على أن تنطلق الاثنين سلسلة مراسم تكريم تبدأ بتجمع المواطنين بساحة الثورة التاريخية في هافانا.

وسينقل رماد كاسترو في مسيرة تستغرق أربعة أيام عبر البلاد قبل مواراته بمدينة سانتياغو (جنوب شرق) يوم الرابع من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

ومن جانبها، أعنت فنزويلا الحداد ثلاثة أيام على "الزعيم كاسترو الذي قاد الثورة الاشتراكية في كوبا وأصبح رمزا ألهم دولا لاتينية أخرى فسارت على نهجه".

وأشاد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو "بالعملاق كاسترو" متعهدا بمواصلة حمل لوائه. وقال أثناء حقل أقيم بمتحف عسكري يضم رفات نظيره الراحل هوغو شافيز "علينا ونحن نمسك علم شافيز أن نواصل نهجه ونهج كاسترو، وأن نعمل أكثر من أجل كرامة واستقلالية أكبر لشعوبنا".

رمز حقبة
 وفي موسكو، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "رجل الدولة المميز كاسترو يعتبر بحق رمزا لحقبة في التاريخ الحديث للعالم" مضيفا أنه "كان صديقا وفيا لـروسيا يمكنها الاعتماد عليه".

من جهته، قال الرئيس الصيني شي جين بينغ "لقد فقد الشعب الصيني رفيقا صالحا ووفيا. الرفيق كاسترو سيبقى خالدا".

وبينما اعتبر الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما أن "التاريخ سيحكم على التأثير الهائل" لكاسترو، رأى الرئيس المنتخب دونالد ترمب أنه كان "ديكتاتورا وحشيا قمع شعبه".

يُذكر أن فيدل حكم كوبا خمسين عاما تحدى طيلتها الولايات المتحدة ومرت عليه 11 إدارة أميركية، ونجا من محاولات اغتيال عديدة.

وسلّم الراحل السلطة لشقيقه الأصغر راؤول عام 2006 وسط أزمة صحية لكن وجوده ظل طاغيا، فكثف مقالات الهجوم على "الإمبريالية" الأميركية بالصحف الرسمية وحافظ على نفوذه الواسع داخل البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

من دوايت آيزنهاور الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا، وصولا إلى باراك أوباما الذي قرر تطبيعها، واجه فيدل كاسترو 11 رئيسا أميركيا.

أعلنت السلطات الكوبية اليوم السبت الحداد الوطني لتسعة أيام بعد ساعات على وفاة زعيم الثورة فيدل كاسترو عن تسعين عاما، وستحرق جثة كاسترو بناء على رغبته.

قبل سبعة أشهر تحدث الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن الموت قائلا "قريبا سأكون مثل الآخرين، الكل يأتي دوره"، واليوم خرج شقيقه الأصغر راؤول، الرئيس الحالي لكوبا، ليعلن خبر وفاته.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة