فالس يحذر من "وفاة" اليسار في الانتخابات الفرنسية

فالس لا يستبعد الترشح ضد هولاند في الانتخابات التمهيدية للاشتراكيين (الأوروبية)
فالس لا يستبعد الترشح ضد هولاند في الانتخابات التمهيدية للاشتراكيين (الأوروبية)

حذر رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس من أن حزبه الاشتراكي يغامر بتعرضه لهزيمة ساحقة في انتخابات الرئاسة التي تجري العام المقبل وذلك في الوقت الذي أبقى فيه احتمال ترشحه في هذه الانتخابات مفتوحا.

وقال فالس في مقابلة مع صحيفة لو جورنال دو ديمانش الفرنسية اليوم الأحد "لابد أن أذكركم.. أننا قد نُسحق في مساء الجولة الأولى، والجناح اليساري قد يموت".

وردا على سؤال عما إذا كان قد يتحدى الرئيس فرانسوا هولاند في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي قال فالس "سأتخذ قراري بناء على ما يمليه عليّ ضميري، مهما يحدث فإن مصلحة البلاد ستؤثر في قراري".

وقالت تقارير سابقة لوسائل الإعلام الفرنسية إن فالس سيفكر في ترشيح نفسه للرئاسة إذا اختار هولاند عدم الترشح.

من جهته، دعا رئيس الجمعية الوطنية كلود بارتولون ـ وهو قيادي كبير في الحزب الاشتراكي الفرنسي ـ كلا من هولاند وفالس إلى المشاركة في انتخابات الحزب المخصصة لاختيار مرشح للانتخابات الرئاسية المقررة في العام المقبل.

وقال بارتولون إنه يود أن يرى أكبر عدد ممكن من المرشحين لضمان أن تتحد الأطراف المتعددة من اليسار حول مرشح واحد، وحث بارتولون هولاند وفالس ووزير الاقتصاد السابق إيمانويل ماكرون على الترشح، وقال إن الحزب سيستفيد من كثرة عدد المرشحين، وسيخوض ماكرون السباق مستقلا بأي حال.

وجاءت تصريحات كلود بارتولون في الوقت الذي أشارت فيه استطلاعات الرأي إلى أن اليسار الفرنسي المنقسم سيخسر أمام مرشح يمين الوسط أو أمام زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في انتخابات أبريل/نيسان ومايو/أيار المقبلين.  

‪آلان جوبيه يبدو أقل حظا في انتخابات اليمين حسب استطلاعات الرأي‬  آلان جوبيه يبدو أقل حظا في انتخابات اليمين حسب استطلاعات الرأي (الأوروبية)

ويصوت أنصار اليمين الفرنسي ويمين الوسط  اليوم الأحد في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحهم في انتخابات الرئاسة الفرنسية ربيع العام المقبل، وسط توقعات بفوز رئيس الوزراء الأسبق فرانسوا فيون أمام منافسه آلان جوبيه.

وأظهر آخر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة "أوبنيون واي" أن فيون يعتبر الأوفر حظا للفوز بنحو 61% من الأصوات مقابل 39% لصالح منافسه جوبيه.

وكان كل من فيون وجوبيه قد اختتما الجمعة حملاتهما الانتخابية بمؤتمرات في باريس ونانسي قبل الجولة الثانية اليوم الأحد.

وفي خطاب حماسي أمام مؤيديه في باريس، لعب فيون (62 عاما) على وتر المشاعر الوطنية وتعهد بوقف "تراجع فرنسا" الذي حدث أثناء حكم الاشتراكيين، من خلال التمسك بما وصفه ببرنامج واقعي يشمل إنهاء قانون العمل لمدة 35 ساعة في الأسبوع، وتوفير مبالغ ضخمة من خلال خفض الإنفاق العام.

من جهته، دافع جوبيه (71 عاما) عن سياساته الأكثر اعتدالا، وقال لمناصريه "لن أشارك في أي إجراءات غرضها الإبهار ضد خدماتنا العامة، أريد أن أديرها لا أن أشوه سمعتها".

وتصويت الأحد سيدفع بأحد المرشحين المحافظين المخضرمين لخوض معركة انتخابية تقول استطلاعات الرأي إنها ستقتصر في النهاية على سباق ثنائي مع زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف مارين لوبان.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

اختتم مرشحا اليمين الفرنسي فرانسوا فيون وآلان جوبيه حملاتهما الانتخابية بمؤتمرات في باريس ونانسي، وذلك قبل الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية التي تجرى غدا الأحد لتحديد مرشح اليمين لانتخابات الرئاسة.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة