بنغلاديش تؤكد وميانمار تنفي فرار 125 روهينغيا

مهاجرون من الروهينغا في قارب عثر عليه في بحر أندمن قرب ماليزيا وجنوبي تايلند
(الأوروبية-أرشيف)
مهاجرون من الروهينغا في قارب عثر عليه في بحر أندمن قرب ماليزيا وجنوبي تايلند (الأوروبية-أرشيف)

أكدت بنغلاديش أنها منعت 125 من أقلية الروهينغا المسلمة من دخول أراضيها هربا من عمليات الجيش في ولاية أراكان (راخين) غربي ميانمار، بينما نفت سلطات هذا البلد فرار أي من هؤلاء المسلمين الذين تقول تقارير إنهم يتعرضون لشتى أصناف الانتهاكات من سلطات ميانمار التي يهيمن عليها البوذيون.

فقد قال خفر السواحل في بنغلاديش اليوم السبت إنه منع مساء الجمعة مجموعة من الروهينغا تضم 125 فردا، معظمهم من النساء والأطفال، كانت تحاول دخول الأراضي البنغالية عبر نهر "ناف" الذي يفصل الحدود الجنوبية الشرقية لبنغلاديش عن غرب ميانمار، وأضاف أنه أعادهم إلى بلادهم.

ونقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية أن هؤلاء كانوا على متن سبعة قوارب خشبية، وقال أحد الحراس البنغال إنه رأى جثتين طافيتين في النهر، يرجح أنهما لاثنين من أفراد المجموعة.

من جهتها نفت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" الرسمية اليوم رواية خفر السواحل في بنغلاديش عن فرار عشرات من الروهينغا إليها هربا من العنف في ولاية أراكان. ووصفت الصحيفة تقارير عن رد حراس الحدود في بنغلاديش الروهينغا بغير الصحيحة.

وكانت الأمم المتحدة قالت إن العمليات العسكرية التي يشنها جيش ميانمار في ولاية أراكان منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي هجرت نحو ثلاثين ألفا من السكان. وتقول سلطات ميانمار إن العمليات العسكرية في أراكان تستهدف "متشددين" نفذوا في التاسع من الشهر الماضي هجمات استهدفت مراكز للشرطة في أراكان.

في المقابل أكد ناشطون أن ما يصل إلى 150 شخصا قتلوا خلال أيام في عمليات للشرطة والجيش بأراكان. وتواترت مؤخرا دعوات دولية للتحقيق في الانتهاكات التي تُتّهم قوات ميانمار بارتكابها ضد الروهينغا الذين يوجد كثير منهم في مخيمات للاجئين بميانمار منذ تعرضهم لحملة دامية في 2012.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل جيش ميانمار نحو ثلاثين مسلما من الروهينغا في غارات شنها على قرى إقليم أراكان الذي يشهد اشتباكات متواصلة منذ الهجمات على مراكز الشرطة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

قالت مستشارة الدولة في ميانمار أونغ سان سو تشي إن التحقيقيات جارية بشأن الوضع في ولاية أراكان المضطربة غربي البلاد، حيث ارتكبت الحكومة انتهاكات بحق المسلمين هناك.

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة