محامون ديمقراطيون يتعهدون بمواجهة ترمب

فوز ترمب أثار قلقا على الحقوق المدنية بالولايات المتحدة (روتيرز)
فوز ترمب أثار قلقا على الحقوق المدنية بالولايات المتحدة (روتيرز)
تعهد المحامون العموم الديمقراطيون في خمس ولايات أميركية على الأقل بمنازلة الرئيس المنتخب دونالد ترمب في المحاكم، إذا ألغى لوائح صدرت في عهد الرئيس باراك أوباما أو تبنى سياسات رأوا فيها جورا على الحقوق المدنية.

وقالت مكاتب المحامين العموم في ولايات ماريلاند وفرجينيا وواشنطن وماساتشوستس ونيويورك إن أي محاولات من قبل إدارة ترمب لإضعاف الحماية المكفولة للمستهلكين أو سياسات تغير المناخ على سبيل المثال، يمكن أن يثير نزاعا بين تلك الولايات والحكومة الاتحادية.

وفي بعض الحالات يمكن أن يكون ذلك سببا في أن يطلب محامو العموم من قاض اتحادي منع العمل بإجراء اتحادي ما في مختلف أنحاء البلاد.

وفي الوقت الذي سيطر فيه الجمهوريون على البيت الأبيض والكونغرس بمجلسيه (النواب والشيوخ)، يبدو أن السند الوحيد المتاح للديمقراطيين في الولايات التي يديرونها في مواجهة ممارسة ترمب للسلطة هو المحامون العموم.

وقال المحامي العام الديمقراطي لولاية واشنطن بوب فيرجسون "أرى أن دوري كما لو كنت في خط الدفاع الأول ضد إدارة ترمب إذا اختارت العمل على نحو غير دستوري".

وعندما كان جورج بوش الابن رئيسا، أرغمت الولايات الديمقراطية إدارته على اتخاذ الخطوة الأولى نحو تنظيم الانبعاثات الكربونية للمرة الأولى.

وقال مايكل كيلي وهو متحدث باسم المحامي العام لفرجينيا مارك هيرينغ، إن إدارة ترمب "إذا تجاوزت الخط ومضت في إجراءات غير قانونية أو تنتهك الدستور، فإن المحامي العام مستعد لأن يهب دفاعا عن حقوق الفرجينيين".

ومن جهتها، قالت مورا هيلي المحامية العامة لولاية ماساتشوستس "الرئيس المنتخب قطع عددا من الوعود التي ستنتهك الدستور أو القانون في ماساتشوستس إذا وفى بها".

وأضافت "إذا اختارت الإدارة القادمة محاولة العمل بطرق غير دستورية، فسيتخذ مكتبي الإجراء اللازم لحماية حقوق وحريات سكاننا وولايتنا".

والمحامون العموم هم كبار المسؤولين القضائيين في الولايات الخمسين وهم جميعا منتخبون. وبعد انتخابات العام الحالي سيكون هناك 21 محاميا عاما ديمقراطيا، بالإضافة إلى المحامي العام لواشنطن العاصمة.

ويعمل المحامون العموم نيابة عن ولاياتهم، ولهم الصلاحية القضائية لرفع الدعاوى التي تتحدى اللوائح الاتحادية أو القرارات التنفيذية، ومن بينها اللوائح والقرارات التي يمكن أن تجور على الحقوق المدنية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

انتقدت صحف أميركية تعيين ستيف بانون بالبيت الأبيض، وحذرت من أن نجومية ترامب التي منحته الفوز ربما تكون سببا بتدمير رئاسته، ونشرت أن هزيمة تنظيم الدولة ستكون أولى مهام ترامب.

عبّرت منظمات حقوقية أميركية عن قلقها من تصاعد موجة الكراهية في الولايات المتحدة بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسا للبلاد، حيث تم رصد العديد من الجرائم والتهديدات في ولايات عدة.

فرض انتخاب دونالد ترامب رئيسا جديدا للولايات المتحدة على الأوروبيين الاستعداد لعلاقات قد تكون متوترة في المستقبل مع واشنطن، لاسيما مع تصريحاته بشأن ملفات شائكة كالدفاع والاتفاق النووي الإيراني.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة