موسكو ترفع سقف تحذيراتها وواشنطن تبحث خياراتها

قالت الخارجية الأميركية إن الحكومة تواصل مناقشاتها الداخلية عن خيارات غير دبلوماسية بسوريا للتعامل مع الحرب هناك، رغم التحذير الروسي من عواقب توجيه ضربات إلى مواقع جيش النظام السوري.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة جون كيربي أنه اطلع على التصريحات التي صدرت عن موسكو، ولكن رغم ذلك فإن المناقشات مستمرة داخل الحكومة.

وتأتي هذه التصريحات على وقع أخرى مماثلة لوزارة الدفاع الروسية حذرت فيها الولايات المتحدة من عواقب شن ضربات على مواقع جيش النظام السوري، لأن من شأن هذه الضربات أن تهدد بوضوح الجنود الروس.

وفي تعليق على نشر أنظمة الدفاع الجوي الروسية "أس-300" مؤخرا في سوريا، قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها إن طواقمها لن يكون لديهم الوقت الكافي لرصد مسارات الصواريخ بدقة أو تحديد اتجاه إطلاقها، مشيرة إلى أن نظام دفاع جوي أكثر تطورا وهو نظام "أس-400" يحمي قاعدة حميميم الجوية في سوريا.

وقالت إن مساحة تغطية المنظومتين تشمل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، ويمكن أن تشكل "مفاجأة لأي أهداف مجهولة"، مشيرة إلى أنها اتخذت التدابير اللازمة عقب استهداف القوات السورية في دير الزور يوم 17 سبتمبر/أيلول الماضي لمنع حدوث مثل هذه "الأخطاء" ضد العسكريين الروس.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت الولايات المتحدة أنها علقت مشاركتها في قنوات الاتصال الثنائية مع روسيا التي تأسست لتثبيت وقف الأعمال القتالية في سوريا، وذلك ضمن سلسلة من خطوات التصعيد بين الجانبين.

تعهد المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا بمواصلة جهوده الرامية إلى إيجاد حل سياسي في سوريا، رغم قرار واشنطن تعليق مفاوضاتها مع موسكو بشأن إعادة تفعيل وقف إطلاق النار.

واصلت واشنطن وموسكو الانتقادات المتبادلة بشأن الأزمة السورية، واشترطت الولايات المتحدة التزام روسيا بالهدنة لاستئناف التعاون الذي علقته أمس، لكنها قالت إنها لن "تتخلى" عن الشعب السوري.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة