إيطاليا: مقتل ريجيني جرحنا المفتوح

مقتل ريجيني أصبح قضية رأي عام بإيطاليا (الأوروبية- أرشيف)
مقتل ريجيني أصبح قضية رأي عام بإيطاليا (الأوروبية- أرشيف)

قال وزير الخارجية الإيطالي باولو جنتيلوني إن قضية مواطنه جوليو ريجيني الذي قتل في مصر "جرح مفتوح" لبلاده.

وأبدى جنتيلوني -خلال لقاء مع طلاب جامعيين في روما أمس الأربعاء- عدم رضاه عن نتائج اللقاءات بين المسؤولون القضائيين الإيطاليين والمصريين لتبادل المعلومات المتصلة بالتحقيق في القضية، والكشف عن ملابسات مقتل ريجيني.

وأوضح أن بلاده تلقت إشارات مشجعة محدودة في سبتمبر/أيلول الماضي من السلطات القضائية المصرية، وفسرها مدعي روما بأنها استعداد للتعاون، مؤكدا أن استدعاء روما لسفيرها من القاهرة في أبريل/نيسان الماضي لم يكن صدفة.  

وقبل أسبوعين، أعلنت أسرة ريجيني أنها على استعداد للقاء النائب العام المصري نبيل صادق في روما، وأكدت أنه لن يهدأ لها بال حتى تصل للحقيقة.

يُذكر أن أول لقاء بين الجانبين لبحث قضية ريجيني عقد يوم 14 مارس/آذار الماضي بالقاهرة، أما الثاني فكان يوم 7 أبريل/نيسان بروما. لكن الاجتماعين لم يسفرا عن نتائج ملموسة، ما دفع إيطاليا لإصدار قرار بسحب سفيرها يوم 8 أبريل/نيسان الماضي عقب فشل الاجتماع الثاني.
 
وفي يوليو/تموز الماضي، لمحت المنصة الإليكترونية "ريجيني ليكس" لتورط الابن الأكبر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مقتل ريجيني من خلال موقعه بجهاز المخابرات العامة.

وكشفت المنصة ذاتها أن مسيرة نجل السيسي بالمخابرات العامة تصاعدت، وأنها فقط مسألة وقت قبل أن يصل لأعلى منصب في سلسلة قيادة المخابرات العامة المعنية بالأمن الداخلي، على حد تعبيرها.

ووفقا للسفارة الإيطالية بالقاهرة، فإن ريجيني (28 عاما) طالب دراسات عليا عكف على دراسة النقابات المهنية المصرية وكان موجودا بالقاهرة منذ سبتمبر/أيلول الماضي لتحضير أطروحة دكتوراه حول الاقتصاد المصري.

واختفى ريجيني مساء 25 يناير/كانون الثاني الماضي في حي الدقي بمحافظة الجيزة حيث كان لديه موعد مع أحد المصريين، قبل أن يعثر على جثته وبها آثار تعذيب يوم 3 فبراير/شباط الماضي، واتهمت وسائل إعلام إيطالية الأمن المصري بالتورط في قتله، بينما تنفي القاهرة ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات