إريتريون يتظاهرون بنيويورك ضد انتهاكات ببلادهم

المتظاهرون الإريتريون طالبوا الأمم المتحدة بالتحقيق في حالات لانتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان من قبل مسؤولي الحكومة الإريترية (الجزيرة)
المتظاهرون الإريتريون طالبوا الأمم المتحدة بالتحقيق في حالات لانتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان من قبل مسؤولي الحكومة الإريترية (الجزيرة)

تظاهر مئات من الإريتريين أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في بلادهم.

وطالب المتظاهرون الذين جاؤوا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكندا المنظمة الدولية بالتحقيق في حالات لانتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان من قبل مسؤولي الحكومة الإريترية، ومن بينها الإعدام خارج القانون والتعذيب والخدمة العسكرية القسرية وقمع الحريات وغيرها من الانتهاكات الموثقة من قبل لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

ودعا المتظاهرون إلى محاسبة المسؤولين عنها وفقا للقوانين الدولية.

لجنة أممية
وسبق للجنة الأمم المتحدة بشأن حقوق الإنسان بإريتريا أن أكدت في الصيف الماضي أن جرائم ضد الإنسانية ترتكب في هذا البلد منذ استقلاله سنة 1991، وأوصت اللجنة مجلس الأمن الدولي بإحالة ملف الوضع في إريتريا إلى المدعي العام بمحكمة العدل الدولية.

ومن الجرائم التي وثقتها اللجنة الأممية الاسترقاق والسجن والاختفاء القسري والتعذيب والاضطهاد والاغتصاب والقتل. وكان الناشط الإريتري البارز أبراهام تي زيري قال في سبتمبر/أيلول الماضي إن عدد السجون السرية ببلاده يفوق 360 سجنا يقبع فيها عشرة آلاف معتقل سياسي.

وإريتريا بلد صغير مغلق في القرن الأفريقي، حصل على استقلاله بعد حرب استمرت 30 عاما مع إثيوبيا. ويقود البلاد نظام أسياس أفورقي منذ 1993 بقبضة من حديد.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قال ناشط إريتري إن دولة إريتريا صارت منذ سبتمبر/أيلول 2001 دولة بوليسية طاردة لمواطنيها، حيث بدأت النخبة الحاكمة، التي وصفها بالمصابة بـ"جنون العظمة"، بالتشبث بالسلطة بأقوى ما لديها.

اتهمت الأمم المتحدة إريتريا في تقرير نشرته أمس الاثنين بارتكاب انتهاكات بالجملة لحقوق الإنسان، بينها عمليات اختفاء قسرية واعتقالات تعسفية وتعذيب، غير أن سفير إريتريا بالمجلس نفى كل التهم، وقال إن بلاده ستجري انتخابات ديمقراطية عندما تزول التهديدات التي تطول "أمنها القومي".

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة