أوروبا تتراجع عن معاقبة روسيا لدورها بحلب

British Prime Minister Theresa May is welcomed by European Commission President Jean-Claude Juncker (R) prior to a meeting at EU commission on the side of the European Summit in Brussels, Belgium, 21 October 2016. EU Leaders meet on 20 and 21 October to discuss migration, trade and Russia, including its role in Syria, it will be also the first summit attended by new British Prime Minister Theresa May.
رئيس المفوضية الأوروبية ورئيسة الوزراء البريطانية في طريقهما إلى اجتماع القمة في بروكسل اليوم (الأوروبية)

تراجع قادة الاتحاد الأوروبي اليوم عن تهديد روسيا بفرض عقوبات عليها بسبب قصفها مدينة حلب شمالي سوريا، غير أنهم هددوا ببحث كل الخيارات الممكنة إذا استمرت "الأعمال الوحشية" في سوريا.

وطلب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي عدم التنصيص في البيان الختامي للقمة الأوروبية التي عقدت الخميس والجمعة في العاصمة البلجيكية بروكسل، على التهديد بفرض عقوبات على موسكو ردا على تصعيدها لغاراتها على أحياء حلب الشرقية، والتي أودت في الأسابيع القليلة الأخيرة بحياة مئات المدنيين.

وقال رينزي -الذي ترتبط بلاده بعلاقات تجارية واسعة مع روسيا- إن "العقوبات الاقتصادية يجب ألا تكون جزءا من الإستراتيجية، لأنها لن تجبر موسكو على التفاوض للتوصل إلى تسوية سلمية". وكانت مسودة البيان الختامي للقمة الأوروبية تتضمن تهديدا بفرض عقوبات على روسيا.

إدانة شديدة
وقد أدان الاتحاد الأوروبي بشدة في البيان الختامي هجمات النظام السوري وروسيا على المدنيين في حلب، وطالب النظامَ السوري وحلفاءه بالوقف الفوري لما وصفها بالأعمال الوحشية، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية الى حلب وبقية المناطق السورية.

وقال الاتحاد إنه لا يستبعد أي خيار في حال استمرار الهجمات، وذلك في إشارة إلى احتمال فرض عقوبات إضافية على روسيا.

وصرحت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي الجمعة بأن على الاتحاد الأوروبي دراسة كل الخيارات للضغط على روسيا والرئيس السوري بشار الأسد لوقف الهجمات على مدينة حلب، كما طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بوضع نهاية للهجمات التي تشنها دمشق وموسكو على حلب، وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيتخذ إجراءات ضدهما إذا ما استمرت الحملة الوحشية.

وكانت موسكو قد استبقت القمة الأوروبية بالإعلان عن تمديد وقف غاراتها وغارات النظام على حلب إلى السبت، وذلك بعدما بدأ سريان وقف الغارات الخميس.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

European Union flags flutter outside the EU Commission headquarters in Brussels, Belgium, April 20, 2016. REUTERS/Francois Lenoir

ندد زعماء الاتحاد الأوروبي بروسيا أثناء اجتماعهم اليوم الجمعة في بروكسل لقصفها المدنيين بمدينة حلب السورية المحاصرة، لكنهم واجهوا ممانعة من إيطاليا لفرض عقوبات على موسكو.

Published On 21/10/2016
epa05592929 Russian President Vladimir Putin (C) with Russian Foreign Minister Sergei Lavrov (C-L) and Russian Presidential Aide Yury Ushakov (C-R), German Chancellor Angela Merkel (L) and French President Francois Hollande (R) attend a meeting at the German Federal Chancellery in Berlin, Germany, early 20 October 2016. Leaders of Germany, France and Russia meet to discuss situation in Syria after so-called Normandy format summit on Ukrainian conflict settlement. EPA/MI

لوح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب غاراتها على المدنيين في حلب، وحمّلاها ما يحدث هناك من أمور “ترقى إلى جرائم الحرب”.

Published On 20/10/2016
British Foreign Secretary Boris Johnson (R) welcomes US Secretary of State John Kerry ahead of a meeting to discuss the situation in Syria, at Lancaster House in London, Britain, 16 October 2016. The meeting follows up on the previous day's round of talks on Syria in Vienna. EPA/JUSTIN TALLIS

أعلنت الولايات المتحدة وبريطانيا أنهما تدرسان فرض عقوبات اقتصادية على روسيا والنظام السوري بسبب الأوضاع في حلب، بينما تعقد بلندن مباحثات أوروبية أميركية بشأن الأزمة السورية.

Published On 16/10/2016
Federica Mogherini, the High Representative of the European Union for Foreign Affairs and Security Policy, speaks to media as he arrives for the Foreign Council meeting in Luxembourg, 17 October 2016. EU foreign affairs ministers will discuss the situation in Syria and the recent developments on the ground.

دعت بريطانيا وفرنسا الاتحاد الأوروبي لإدانة الحملة الجوية الروسية في سوريا وفرض المزيد من العقوبات، غير أن مسؤولة السياسية الخارجية في الاتحاد استبعدت ذلك، وسط انقسام أوروبي في هذا الصدد.

Published On 17/10/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة