إثيوبيا تعلن قيودا جديدة ضمن حالة الطوارئ

رئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين قال إن الاضطرابات التي عمت البلاد على مدى أشهر تهدد استقرار الدولة (رويترز)
رئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين قال إن الاضطرابات التي عمت البلاد على مدى أشهر تهدد استقرار الدولة (رويترز)
أعلنت إثيوبيا عن إجراءات جديدة في إطار حالة الطوارئ التي فرضت لمدة ستة أشهر بالبلاد شملت فرض قيود على المعارضة وتحركات الدبلوماسيين وتطبيق حظر للتجول حول المشروعات الكبرى.

وبموجب التعليمات التي نشرت اليوم الاثنين، يحظر على أحزاب المعارضة إصدار أي تصريحات لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية ينظر إليها على أنها تمثل تهديدا "لسيادة وأمن البلاد ونظامها الدستوري".

وتشمل الإجراءات منح الأجهزة الأمنية صلاحيات إيقاف المشتبه بهم وتفتيشهم وتفتيش منازلهم من دون إذن قضائي، وحظر أي اتصال بجماعات معارضة تصنفها الدولة "حركات إرهابية".

وتتضمن الإجراءات الجديدة فرض حظر للتجول ليلا يحظر بموجبه على أي شخص الاقتراب من المنشآت الاقتصادية ومشروعات البنية التحتية والتنمية الزراعية والمصانع، كما يحظر أيضا على الدبلوماسيين الانتقال لمسافة تبعد أكثر من أربعين كيلومترا عن العاصمة لاعتبارات خاصة بأمنهم.

وكان رئيس الوزراء هيلي ماريام ديسالين أعلن حالة الطوارئ التي بدأ سريانها في الثامن من الشهر الحالي، وقال إن الاضطرابات التي عمت البلاد على مدى أشهر تهدد استقرار الدولة.

ولقي أكثر من خمسمئة شخص حتفهم في احتجاجات بمنطقة أوروميا القريبة من العاصمة أديس أبابا وفي مناطق أخرى منذ العام الماضي بعد أن أثار الغضب من مشروع تنموي للعاصمة مظاهرات ضخمة مناهضة للحكومة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

حذرت وزارة الخارجية الأميركية أمس الثلاثاء إثيوبيا من مخاطر حالة الطوارئ التي أعلنتها أديس أبابا لمدة ستة أشهر في إثر موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ ربع قرن.

رجح مراقبون أن تشهد علاقات مصر وإثيوبيا مزيدا من التعقيد بعد اتهام أديس أبابا القاهرة رسميا بالدعم المالي لجماعات مسلحة وتدريب عناصر إرهابية على خلفية الأحداث التي يشهدها إقليم أوروميا.

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن المستثمرين الأجانب بإثيوبيا ينظرون بقلق للمحاولة الأخيرة للحكومة الإثيوبية لتهدئة الاحتجاجات العنيفة التي استهدفت أعمالا أجنبية في ثانية كبرى الدول الأفريقية كثافة سكانية.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة