سفينتان إيرانيتان لليمن عقب قصف أميركي للحوثيين

سفينة حربية إيرانية خلال استعدادها للانطلاق إلى السواحل اليمنية عام 2015 (أسوشيتد برس)
سفينة حربية إيرانية خلال استعدادها للانطلاق إلى السواحل اليمنية عام 2015 (أسوشيتد برس)

ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن طهران أرسلت سفينتين حربيتين إلى خليج عدن قبالة السواحل اليمنية، حيث شن الجيش الأميركي هجمات صاروخية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران.

وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن القوات البحرية التابعة للجيش الإيراني أرسلت السفينتين إلى المياه الدولية القريبة من اليمن، "للحفاظ على أمن الملاحة البحرية في خليج عدن ومضيق باب المندب الإستراتيجي".

ونقلت عن القيادي في البحرية الإيرانية حبيب الله سياري أن بلاده تسعى لحماية الحدود والموارد والمصالح الإيرانية، مشيرا إلى أن قواتها لديها وجود في المياه الدولية.

وأضاف أن السفينتين ستكونان في مهمة حماية السفن التجارية وناقلات النفط في مضيق باب المندب وخليج عدن والبحر الأحمر ضد هجمات محتملة.

وتابع أنه سيتم إرسالهما إلى تنزانيا وجنوب أفريقيا والمحيط الأطلسي إذا ما سمحت الظروف المناخية بذلك.

وتأتي هذه الخطوة الإيرانية في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي شن ضربات بصواريخ كروز على ثلاثة مواقع رادار في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، ردا على هجمات فاشلة على المدمرة "مايسون" التابعة للبحرية الأميركية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) إن هذه الضربات محدودة للدفاع عن النفس، بهدف حماية أفراد الجيش الأميركي والسفن وحرية الملاحة، وهددت بالرد على أي تهديد آخر للسفن وحركة السفن التجارية الأميركية.

وكانت الوزارة قالت قبل ذلك إن صاروخا واحدا على الأقل أطلق على المدمرة مايسون أمس الأربعاء في مياه البحر الأحمر من مناطق خاضعة للحوثيين قرب ميناء الحديدة، وأكدت أن المدمرة اعتمدت على نظمها الدفاعية المضادة، وأن الصاروخ لم يصل إليها.

وأورد تقرير لرويترز أن الصواريخ التي استخدمت لاستهداف المدمرة ماسون كان لها مدى طويل، وهو ما يثير القلق إزاء نوعية الأسلحة التي يملكها الحوثيون. ويعتقد مسؤولون أميركيون أن بعض تلك الأسلحة جاء من إيران.

يشار إلى أن جماعة الحوثي نفت تورط قواتها في الهجوم على المدمرة الأميركية الاثنين الماضي، وفق وكالة سبأ الخاضعة لسيطرة الجماعة، واعتبرت أن ما تم تداوله من أخبار بشأن المدمرة الأميركية لا أساس له من الصحة، وهو يأتي في إطار الحرب الإعلامية.

المصدر : الجزيرة + وكالات