قراصنة يخترقون حساب وزير روسي

Russia's Telecoms Minister Nikolai Nikiforov speaks during an interview with Reuters at his office in Moscow December 9, 2013. A new regulation obliging Russian mobile phone companies to cover the country's smallest inhabited areas will lift the quality of life across the world's largest territory, Nikiforov said. In return, the government is giving the industry more freedom to decide which mobile technology to use, removing a bone of contention that already led the only foreign company with majority control of a Russian operator to quit the country. To match Interview RUSSIA-TELECOMS/ Picture taken December 9, 2013. REUTERS/Sergei Karpukhin (RUSSIA - Tags: POLITICS HEADSHOT BUSINESS TELECOMS)
حساب الوزير نيكولاي نيكيفوروف احتجب لأكثر من تسع ساعات بعد تعرضه للقرصنة (رويترز)

عاد حساب وزير الاتصالات الروسي، على موقع إنستغرام للتواصل الاجتماعي، للعمل مرة أخرى بعد ساعات من تعرضه أمس الأحد لهجوم إلكتروني من قبل قراصنة يعتقد أنهم نشطاء أتراك.

وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء أن القراصنة اخترقوا حساب الوزير نيكولاي نيكيفوروف في وقت سابق الأحد، ونشروا فيه أعلاما تركية وصورا لطائرة سوخوي-24 الروسية التي أسقطتها أنقرة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وقالت الوكالة إن الصور التي نُقشت عليها عبارات باللغة التركية جرت إزالتها من حساب الوزير على الموقع الإلكتروني.

ونشرت وسائل إعلام روسية وتركية لقطات لحساب الوزير على إنستغرام بعد اختراقه، وظهرت فيها أعلام تركية وصورة لـ مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية، وصورة الطائرة الحربية.

وتمكن موقع إنستغرام -الذي ينشر فيه مستخدموه صورهم وفيديوهات- من إعادة الحساب للعمل، لكن الوزير الروسي شكا من أن فريق الدعم الفني بالموقع لم يستجب للحادث لأكثر من تسع ساعات.

ويأتي الحادث بعد أقل من أسبوع من إعلان مجموعة قرصنة تركية تُدعى أييلديز استعدادها لشن هجمات إلكترونية على مواقع روسية.

وتعرضت علاقات روسيا مع تركيا لضربة قوية فور إسقاط الأخيرة للطائرة الحربية، قرب حدودها مع سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني، في حادث وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "طعنة في الظهر".

وكانت تقارير إعلامية تركية تحدثت، أواخر ديسمبر/كانون الأول المنصرم، عن أن قراصنة روسيين ربما كانوا وراء هجمات إلكترونية تعرضت لها مؤخرا خوادم حواسيب تركية تدير ثلاثمئة ألف موقع على الإنترنت.

المصدر : الصحافة الروسية + رويترز

حول هذه القصة

واصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تهديداته بالرد على إسقاط تركيا مقاتلة سوخوي24، وجدد اتهاماته لأنقرة بشراء النفط من تنظيم الدولة، ورد الرئيس التركي طيب أردوغان بمطالبته بتقديم أدلة على ذلك.

3/12/2015
المزيد من دولي
الأكثر قراءة