السويد تعتزم طرد نحو 80 ألف لاجئ

لاجئون جدد إلى السويد داخل محطة قطارات
لاجئون وصلوا إلى السويد في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي (الجزيرة)

أعلنت السويد عزمها طرد حتى ثمانين ألف لاجئ وصلوا إلى البلاد خلال العام الماضي، بعد أن تم رفض طلبات اللجوء التي تقدموا بها، وذلك في خطوة تؤكد تغير سياسة الأبواب المفتوحة التي انتهجتها بداية الأزمة.

وأكد وزير الداخلية أنديرس إيجمان أمس الأربعاء في تصريحات لصحيفة داجينس أنداستري المالية وللتلفزيون العام (أس في تي) أن بلاده بصدد طرد ستين ألفا، مشيرا إلى أن العدد قد يرتفع إلى ثمانين ألف شخص.

وأضاف الوزير السويدي أن الحكومة طلبت من الشرطة ومن مكتب الهجرة تنظيم عمليات الطرد، مشيرا إلى أن السلطات ستلجأ إلى استئجار طائرات كاملة لترحيل الأشخاص، وأن العملية قد تمتد إلى عدة سنوات.

وتقدم 163 ألف لاجئ عام 2015 بطلب لجوء إلى السويد التي يصل عدد سكانها إلى نحو تسعة ملايين نسمة.

من جانبه، أقر مسؤولون سويديون الثلاثاء بأن مراكز استقبال اللاجئين تشهد مشاكل أمنية بسبب اكتظاظها، وذلك بعد مقتل موظفة سويدية من أصل لبناني في أحد هذه المراكز يُشتبه بأن طالب لجوء قاصرا قد يكون الفاعل.

وكانت وسائل إعلام سويدية ذكرت أن القتيلة (22 عاما)، وتدعى ألكسندرا مزهر، كانت الموظفة الوحيدة التي تعمل في مركز مولندال لإيواء اللاجئين في جنوب غرب البلاد حين طعنت بسكين صباح الاثنين الماضي، فأدى إلى مقتلها.

وعلق رئيس الوزراء ستيفان لوفن على الجريمة بالقول إنه يعتقد بأن عددا لا يستهان به من الأشخاص يشعرون بالقلق إزاء احتمال تكرار حادثة من هذا النوع.

كما تعهد لوفين بتوجيه المزيد من الموارد للشرطة بعد عملية الطعن التي أثارت مخاوف من أن تكون قدرات السلطات أقل من المستوى المطلوب للتعامل مع الأعداد الكبيرة من طالبي اللجوء.

يشار إلى أن السويد غيّرت سياسة الأبواب المفتوحة أمام المهاجرين في أواخر العام الماضي، وفرضت قيودا على الحدود، وفحصا لبطاقات الهوية للحد من تدفق طالبي اللجوء.

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة أعربت في وقت سباق عن قلقها إزاء الإجراءات الجديدة التي باشرت السويد بتطبيقها مطلع الشهر الجاري على الحدود مع الدانمارك، في مسعى منها للحد من تدفق طالبي اللجوء إليها.

وحذرت المفوضية على لسان المتحدث باسمها في شمال أوروبا ماتياس إكسلسون من خطورة أن تحذو دول أخرى حذو السويد باتخاذ التدابير نفسها، مما سيؤثر بشكل فعلي على حق اللجوء للفارين من ويلات الحروب في بلدانهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Danish Police officers check a bus at the bordertown of Krusa, Denmark January 4, 2016. Denmark imposed temporary identity checks on its border with Germany on Monday following a similar move by Sweden, dealing a double blow to Europe's fraying passport-free Schengen area amid a record influx of migrants. REUTERS/Palle Peter Skov/Scanpix Denmark ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS PICTURE IS DISTRIBUTED EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. DENMARK OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN DENMARK. NO COMMERCIAL SALES.

شددت السويد والدانمارك الرقابة على حدودهما، واتخذتا الاثنين إجراءات جديدة لوقف تدفق المهاجرين إلى أراضيهما، الأمر الذي انتقدته برلين واعتبرت أن اتفاقية شنغن لحرية التنقل داخل أوروبا في خطر.

Published On 4/1/2016
Passengers are having their ID’s checked at the train station at Copenhagen International Airport, the last stop before crossing the Oresund Bridge into Sweden, in Kastrup, Denmark, Monday Jan. 4, 2016. Since it opened in 2000, the Oresund bridge between Sweden and Denmark has been a towering symbol of European integration and hassle-free travel across borders that people didn't even notice were there. On Monday new travel restrictions imposed by Sweden to stem a record flow of migrants are transforming the bridge into a striking example of how national boundaries are re-emerging. (Niels Hougaard/Polfoto via AP)

أعلنت الشرطة السويدية اليوم حصول انخفاض كبير في أعداد اللاجئين القادمين من الدانمارك إلى جنوب البلاد، في اليوم الأول من عملية التحقق من الهويات بين البلدين.

Published On 5/1/2016
Police mounts a temporary fence to ease border control preventing illegal migrants to enter Sweden, between domestic and international tracks at Hyllie train station in southern Malmo, Sweden, 03 January 2016. The station is the first stop after crossing the Oresund Bridge from Denmark. Swedish authorities on 04 January will introduce identity checks for bus and train passengers entering Sweden. EPA/JOHAN NILSSON SWEDEN OUT

قال المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة إن السويد والدانمارك ستبقيان على الإجراءات الاستثنائية التي اتخذتاها لمجابهة تدفق اللاجئين في حدودها الدنيا. وقال مسؤول سويدي إن تلك الإجراءات سترفع قريبا.

Published On 6/1/2016
عبد الحكيم صالح لجأ إلى السويد من إقليم شينغيانع الصيني

عبد الحكيم صالح لاجئ من أقلية الإيغور المسلمة وصل السويد بعد معاناة صعبة ومحطات لجوء عديدة منذ مغادرته وعائلته الإقليم لأن السلطات الصينية لم تترك لهم خيارا آخر، كما قال.

Published On 9/1/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة