طالبان تشترط للمشاركة بمحادثات السلام

Former Taliban militants surrender their weapons during a reconciliation ceremony in Ghorian district of Herat, Afghanistan, 18 January 2015. A group of ten former Taliban militants on 18 January laid down their arms in Herat and joined the peace process. Under an amnesty launched by the former President Hamid Karzai and backed by the US in November 2004, hundreds of anti-government militants have so far surrendered to government.
تسعى أفغانستان وجيرانها لإعادة محادثات السلام المتعثرة مع حركة طالبان (الأوروبية-أرشيف)
قال مسؤول كبير بحركة طالبان الأفغانية إن الحركة تريد رفع اسمها من قائمة سوداء للأمم المتحدة قبل أن تنظر في عودتها إلى محادثات سلام تستهدف إنهاء الحرب المستمرة منذ 15 عاما.

ونقلت رويترز عن مسؤول طالبان قوله إن الحركة يمكن أن تشارك إذا ألغى مجلس الأمن الدولي قرارا يجمد أرصدتها ويفرض قيودا على سفر كبار رجالها.

وأضاف المسؤول -الذي طلب عدم نشر اسمه- "نقلنا لهم (رسالة) تطالب أولا برفعنا من القائمة السوداء بالأمم المتحدة والسماح لنا بالسفر بحرية في أنحاء العالم، وبعدها يمكن أن نفكر في إجراء محادثات سلام".

محادثات متعثرة
وتسعى أفغانستان وجيرانها لإعادة محادثات السلام المتعثرة، بينما يتفاقم القتال في إقليم هلمند الذي يوشك على الخروج من سلطة الحكومة.

والاثنين الماضي أنهى مسؤولون من أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة جولة ثانية من الاجتماعات بدعوة حركة طالبان للدخول في محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.

ومن المقرر أن تجتمع مجموعة التنسيق الرباعية في إسلام آباد مجددا في السادس من فبراير/شباط المقبل، دون أن يكون معروفا ما إذا كانت طالبان ستقبل الدعوة للمشاركة في المفاوضات أم لا.

واستضافت باكستان الجولة الأولى من المحادثات بين طالبان والحكومة الأفغانية في يوليو/تموز 2015، لكن الجولة الثانية تعثرت بعد أن تبين أن زعيم الحركة الملا محمد عمر الذي وافق على إجراء المحادثات مات قبل عامين وجرى التكتم على خبر الوفاة.

وأدى تعيين الملا أختر منصور مساعد الملا عمر خلفا له إلى نشوب خلافات بين زعماء الحركة وحتى إلى انشقاقات، لكن الخلافات لم تمنع الحركة من مضاعفة التفجيرات والهجمات العسكرية في الأشهر الأخيرة، وتمكنت الحركة من السيطرة على مدينة قندوز (شمال أفغانستان) ثلاثة أيام في سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

Afghan security officials inspect the scene of a suicide bombing that targeted police checkpoint near Kabul International Airport in Kabul, Afghanistan, 04 January 2016. According to officials, a suicide bomber blew himself up near Kabul airport on 04 January, killing himself and injuring no one else. No group immediately claimed responsibility for the attack.

أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان بتعرض قاعدة عسكرية تابعة للقوات دولية في العاصمة كابل لهجوم “انتحاري” بسيارة مفخخة، أعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عنه.

Published On 4/1/2016
A handout picture released by Associated Press of Pakistan (APP) shows Pakistani foreign affairs adviser Sartaj Aziz (3L) chairs the first ever round of four-way peace talks meeting with Afghanistan, US and Chinese delegates, in Islamabad, Pakistan 11 January 2016. Representatives from Pakistan, Afghanistan, China and the United States began meeting in Islamabad on 11 January to discuss how to revive the peace process between the Kabul administration and Taliban insurgents amid a surge in violence. The first round of the coordination committee was being held amid hopes that the initiative would help end 15 years of war in Afghanistan by bringing the rebels to the negotiating table. Pakistani foreign affairs adviser Sartaj Aziz addressed the first session, which is aimed at defining the direction of the process. EPA/APP/HANDOUT

أنهى مسؤولون من أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة جولة ثانية من الاجتماعات بدعوة حركة طالبان للدخول في محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية.

Published On 19/1/2016
a u.s. marine talks on his radio while a chinook helicopter carrying british soldiers from b company, 2 mercian, prepares to take off in malgir, helmand province (رويترز) (رويترز)

قال متحدث باسم الجيش الأميركي إن طائرات أميركية نفذت 12 غارة جوية بولاية هلمند جنوبي أفغانستان الأربعاء، بينما تستمر معارك ضارية مع مسلحي حركة طالبان حول مدينة مارجا عاصمة الولاية.

Published On 6/1/2016
المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة