البرتغاليون ينتخبون اليوم رئيسهم الجديد

In this picture taken Jan. 20, 2016, Marcelo Rebelo de Sousa smiles while addressing supporters during his presidential election campaign in Lisbon. A poll published Friday, Jan. 22, 2016, in weekly Expresso suggested Rebelo de Sousa, a veteran center-right politician who became a popular television personality, will collect more than 50 percent of votes against nine rivals in the Jan. 24 Portuguese presidential election. In Portugal the president has no executive power, which is held by the government, but is an influential voice. (AP Photo/Armando Franca)
مرشح اليمين المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا لديه الأفضلية في سباق الرئاسيات البرتغالية (أسوشيتد برس)
يدلي البرتغاليون اليوم الأحد بأصواتهم في انتخابات رئاسية يرجح -حسب استطلاعات الرأي- فوز مرشح اليمين المحافظ مارسيلو ريبيلو دي سوزا فيها، وسط تشتت أصوات اليسار بين مرشحين اثنين.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن ريبيلو دي سوزا، أستاذ الحقوق البالغ من العمر 67 عاما، سيحصل على ما بين 52% و55% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على خصمه اليساري المستقل أنطونيو سامبايو دا نوفوا، الأستاذ الجامعي، الذي حصد ما بين 17% و22% من نوايا التصويت.

ودعي حوالي 9.7 ملايين ناخب إلى التصويت في مراكز الاقتراع التي ستفتح أبوابها من الساعة الثامنة صباحا إلى السابعة مساء (بالتوقيت المحلي وتوقيت غرينتش). وينتظر إعلان التقديرات الأولية للنتائج اعتبارا من الثامنة مساء.

تشتت اليسار
وفي حال لم يحصل أي مرشح على أكثر من 50% من الأصوات، تنظم دورة ثانية في 14 فبراير/شباط لاختيار رئيس لخمس سنوات خلفا للرئيس المنتهية ولايته أنيبال كافاكو سيلفا (76 عاما) بعد ولايتين رئاسيتين متتاليتين.

والرهان الرئيسي في الاقتراع يعتبر امتلاك رئيس الدولة حق حل البرلمان الذي يسميه البرتغاليون "قنبلة نووية"، بينما تعتمد الحكومة التي شكلت في نوفمبر/تشرين الثاني على تحالف هش مع اليسار الراديكالي.

ولم يتمكن دا نوفوا من الحصول على دعم رسمي من الحزب الاشتراكي الذي يقدم مرشحة أخرى هي وزيرة الصحة السابقة ماريا دي بيليم روزيرا التي حصلت في الاستطلاعات على ما بين 8% و13% من الأصوات، وهذا ما يؤدي إلى تشتت أصوات اليسار.

وتسجل في العادة نسبة امتناع كبيرة في الانتخابات الرئاسية في البرتغال، وكانت هذه النسبة قياسية في انتخابات 2011 إذ بلغت 53.48% من الناخبين.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

epa04960794 President of the Portuguese Social Democratic Party (PSD) and Prime Minister, Pedro Passos Coelho (C-R), and the president of the Portuguese Popular Party, Paulo Portas, (C) wave to supporters during an alection campaign rally of the PSD and CDS-PP coalition in Lisbon, Portugal, 02 October 2015. Portugal holds legislative elections on 04 October 2015. EPA/MIGUEL A. LOPES

يتوجه البرتغاليون، اليوم الأحد، لمراكز الاقتراع لاختيار حكومة جديدة، وسط تخوفات من ضعف المشاركة, ورغم منح استطلاعات الرأي الفوز للمحافظين يتوقع ألا تحصل الحكومة الحالية على أغلبية مطلقة.

Published On 4/10/2015
Portuguese Prime Minister Pedro Passos Coelho (R) smiles during a joint press conference with his Tunisian counterpart Habib Essid (L) during the Portugal-Tunisia Summit held at Necessidades Palace in Lisbon on May 29, 2015. AFP PHOTO/ PATRICIA DE MELO MOREIRA

وقعت تونس والبرتغال اتفاقيات اقتصادية في مجالات عدة خلال زيارة رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد لشبونة ولقائه نظيره البرتغالي بيدرو باسو كويلو، ودعا الصيد المسثمرين البرتغاليين للاستثمار في تونس.

Published On 30/5/2015
Spanish Prime Minister Mariano Rajoy makes a statement in Bejar, Spain, on 09 November 2015, after the Catalonian regional parliament approved an independence resolution. The Catalan government's bid to split the north-eastern region from the rest of Spain took a step forward when members of its parliament passed a draft resolution paving the way for independence.

فشل رئيس الوزراء الإسباني المنتهية ولايته ماريانو راخوي في كسب تأييد الحزب الاشتراكي له كي يستمر في منصبه بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي وخسر فيها المحافظون الأغلبية المطلقة.

Published On 24/12/2015
Catalonian acting President Artur Mas (front) embraces Gerona's Mayor Carles Puigdemont (C back) during the Puigdemont's vote of confindence in the regional Parliament in Barcelona, northeastern Spain, 10 January 2016. An alliance of pro-separatist parties in Catalonia on 09 January struck a last-minute deal to form a new regional government, after months of wrangling that threatened to undermine a fresh bid for independence from Spain. The Together for Yes (Junts pel Si) alliance, led by acting President Artur Mas, ceded to the demand of the leftist CUP party that Mas step down. In return, CUP entered into a coalition with Together for Yes. Carles Puigdemont, a former journalist and mayor of the Catalan town of Girona, will replace Mas as president, a position he held since 2010.

دعا كارلس بويغديمونت الذي تم اختياره ليكون رئيسا لإقليم كتالونيا الإسباني إلى بدء إجراءات الانفصال عن إسبانيا، بينما حذر رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي من مغبة اتخاذ مثل هذه الخطوة.

Published On 10/1/2016
المزيد من دولي
الأكثر قراءة