أوغلو: لتركيا الحق بقول رأيها بمفاوضات سوريا

أوغلو: لا يمكن أن يشارك حزب الاتحاد الديمقراطي بمفاوضات جنيف لأنه شريك نظام الأسد (أسوشيتد برس)
أوغلو: لا يمكن أن يشارك حزب الاتحاد الديمقراطي بمفاوضات جنيف لأنه شريك نظام الأسد (أسوشيتد برس)

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إنه لا يوجد بلد له الحق أكثر من بلاده بقول كلمته بمفاوضات سوريا، لأن تركيا تستضيف مليونين ونصف مليون لاجئ سوري على أراضيها، بينما اعترفت واشنطن بوجود مسائل عالقة تجب تسويتها قبل عقد مفاوضات السلام بين النظام السوري والمعارضة.

وأضاف أوغلو، في تصريحات لصحيفة غارديان البريطانية أمس الثلاثاء، أنه "لا يمكن لحزب الاتحاد الديمقراطي السوري المشاركة في مفاوضات جنيف، لأنه شريك في الجريمة مع نظام الأسد".

ونقلت الصحيفة البريطانية عن المسؤول التركي قوله إن رفع الحصار الذي تفرضه دمشق على بعض المناطق السورية شرط لبدء مفاوضات جنيف، واعتبر أوغلو أنه لا يمكن لأي سوري العودة إلى وطنه طالما بقي الأسد في السلطة.

مسائل عالقة
وكانت الولايات المتحدة الأميركية أقرت بوجود بعض المسائل العالقة التي يستوجب العمل عليها قبل إطلاق مفاوضات السلام بين النظام السوري والمعارضة المقررة الأسبوع المقبل بمدينة جنيف السويسرية، في وقت دعت فيه الأمم المتحدة القوى الكبرى إلى الاتفاق سريعا على تشكيلة وفد المعارضة السورية لمفاوضات جنيف.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي أمس الثلاثاء إن هناك الكثير من الاختلافات في وجهات النظر حول ما سيبدو عليه الحل السياسي في سوريا، وكيف سيمكن الوصول إليه، لكنه شدد على أن هناك تحركا داخل المجتمع الدولي "يتجسد في المجموعة الدولية لدعم سوريا، للمضي إلى الأمام باتجاه الوصول إلى هذا الحل".

ومن المفترض أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف في مدينة زيوريخ السويسرية اليوم الأربعاء، حيث ستكون سوريا أحد المواضيع التي سيبحثانها.

تصريح الجبير
من جانب آخر، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن المعارضة السورية هي التي تحدد من يمثلها بالمفاوضات مع النظام، وإنه لا يجوز لأي طرف أن يفرض عليها من يمثلها بهذه المفاوضات.

وكان ممثلون عن 17 دولة بينها الولايات المتحدة وروسيا، إضافة للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، اتفقوا بالعاصمة النمساوية فيينا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على البدء بمفاوضات بين المعارضة والنظام تتضمن "تشكيل حكومة انتقالية" في غضون ستة شهور يعقبها مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات خلال 18 شهرا تحت إشراف أممي.

المصدر : الجزيرة + وكالة الأناضول

حول هذه القصة

قال الرئيس التركي إن بلاده لن تسمح "تحت أي ظرف" بامتداد سيطرة أكراد سوريا على شمالي البلاد، وأكد أن التطورات الأخيرة تسهم بتزايد استعداد المسلحين الأكراد لمناهضة "الوحدة الوطنية".

قالت وزارة الدفاع الروسية إن مسلحي المعارضة بسوريا ما زالوا يتلقون تعزيزات عبر أراضي تركيا، وأكدت أن الطيران الروسي شن أكثر من ألف غارة على أهداف بسوريا منذ بداية العام.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة