المفوضية الأوروبية تحذر من فشل نظام شنغن

يونكر: لن نتخلى بأي حال عن خطة توزيع اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي (الأوروبية)
يونكر: لن نتخلى بأي حال عن خطة توزيع اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي (الأوروبية)
حذر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر اليوم من فشل نظام شنغن للحدود تحت ضغط أزمة اللجوء التي تواجهها دول الاتحاد الأوروبي.

وقال يونكر في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة البلجيكية بروكسل إن فشل شنغن يعني أن الضرر الاقتصادي والأضرار التي ستلحق بآفاق النمو الاقتصادي بأوروبا ستكون هائلة، كما ستفشل السوق الأوروبية الموحدة على حد قوله.

واعتبر المسؤول الأوروبي أن "من يقتل شنغن سيسهم في النهاية في إيصال السوق الأوروبية الموحدة إلى القبر، ولن يكون هناك سيطرة على مشكلة البطالة".

وتتيح اتفاقية شنغن لمواطني الدول الموقعة عليها حرية التنقل عبر حدود ومطارات الدول الموقعة وعددها 26.

مراقبة الحدود
وأشار يونكر إلى أن مراقبة الحدود الداخلية لدول الاتحاد الأوروبي كلفت ثلاثة مليارات يورو (3.2 مليارات دولار)، مضيفا "لن نتخلى بأي حال من الأحوال عن تنفيذ توزيع مئة وستين ألف لاجئ على دول الاتحاد". وقد استقبلت دول الاتحاد العام الماضي أكثر من مليون لاجئ.

وشدد رئيس المفوضية الأوروبية على ضرورة أن تعطي أوروبا "المثل في الحكم الرشيد والديمقراطية، وقضايا حقوق الإنسان، وكيفية التعامل مع الأشخاص المحتاجين. واعترف المتحدث نفسه بأن التحكم في تدفق المهاجرين واللاجئين لن يكون سهلا.

ويواجه الاتحاد أسوأ أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية، في ظل خلافات بين الدول الأعضاء في الاتحاد حول كيفية التعامل مع الأزمة، إذ دعت بعض الأطراف إلى مراجعة اتفاقية شنغن لوقف تدفق اللاجئين وحماية الحدود.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أكد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر الأربعاء أن فضاء شنغن "قائم وسيبقى"، داعيا الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى دعم اقتراحه إنشاء قوة أوروبية من حرس الحدود.

قررت دول الاتحاد الأوروبي تشديد إجراءات الرقابة والتحقق فورا من المسافرين -بمن فيهم الأوروبيون- ضمن مجال شنغن، جاء ذلك في اجتماع لوزراء الداخلية والعدل الأوروبيين في بلجيكا.

أعربت النرويج عن أسفها لما وصفته بسقوط فضاء شينغن، ودعت إلى مزيد من التدابير لوقف تدفق اللاجئين -ومعظمهم سوريون- والمهاجرين غير النظاميين إلى الدول الشمالية.

علقت فرنسا العمل باتفاقية شنغن لمدة شهر والتي تسمح بحرية التنقل بين الدول الأعضاء فيها، وذلك ضمن تدابير أمنية لاستضافة المؤتمر الدولي للمناخ الذي سيبدأ نهاية الشهر الحالي في باريس.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة