البرازيل تعلن استعدادها لاستضافة اللاجئين

Brazilian President Dilma Rousseff (L) attends a parade commemorating the Brazilian Independence Day in Brasilia, on September 7, 2015. AFP PHOTO / EVARISTO SA
ديلما روسيف أثناء حضورها أمس فعاليات العيد الوطني للبرازيل (الفرنسية)

أعلنت رئيسة البرازيل ديلما روسيف أن بلادها مستعدة لاستضافة اللاجئين، وذلك في الوقت الذي يسعى فيه العالم إلى بذل المزيد من الجهود للمساعدة في حل أزمة السوريين الفارين من الحرب الدائرة في بلدهم.

وقالت روسيف -في خطاب بمناسبة العيد الوطني لبلادها- "في هذه الأوقات العصيبة، أوقات الأزمة التي نجتازها، نبسط ذراعينا لاستضافة اللاجئين".

وأضافت أن صورة الطفل الكردي أيلان -الذي لفظه البحر منذ أيام بسواحل تركيا بعدما قضى غرقا أثناء محاولة أسرته الأسبوع الماضي الوصول بحرا إلى أوروبا- صدمت العالم، "وهي تشكل تحديا كبيرا للعالم أجمع".

وتأتي تصريحات روسيف مع تدفق آلاف اللاجئين -وبينهم عدد كبير من السوريين- على حدود  دول غرب البلقان في طريقهم إلى دول أوروبا الغربية فرارا من الأوضاع المأساوية في بلادهم.

وتستضيف البرازيل أكثر من ألفي لاجئ سوري، مما يجعل منها المضيف الأول في أميركا اللاتينية للاجئين السوريين منذ اندلاع المواجهات في بلدهم مطلع 2011.

ويشكل السوريون حاليا أكبر مجموعة لاجئين في البرازيل. وفي عام 2014 وحده استضاف هذا البلد 1405 لاجئين سوريين، وذلك بفضل تخفيف السلطات منذ عامين الشروط المفروضة على السوريين للحصول على حق اللجوء.

وتبحث السلطات البرازيلية حاليا تمديد العمل بهذه الإجراءات المخففة التي ينتهي العمل بها أصلا نهاية سبتمبر/أيلول الجاري، بحسب ما نقلت الصحافة المحلية عن مصادر رسمية.

وشرد نحو 11 مليون سوري من ديارهم منذ مارس/آذار 2011 عندما بدأت الثورة ضد نظام بشار الأسد قبل تحولها إلى نزاع مسلح، وأصبح أربعة ملايين سوري لاجئين خارج بلادهم، في حين نزح الباقون داخل البلاد.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

Children of migrants wait for transport to an asylum seekers facility in Dortmund, Germany, Sunday, Sept. 6, 2015. Thousands of migrants and refugees arrived in Dortmund by trains. (AP Photo/Martin Meissner)

تكثر القصص المروعة التي يشهدها اللاجئون الفارون من الحروب بالشرق الأوسط متجهين إلى المجهول في أوروبا، لكن برغم الأهوال المفزعة التي يواجهونها فإن رحلاتهم لا تخلو من مواقف مؤثرة مختلفة.

Published On 7/9/2015
Migrants carry their luggage through a transit zone as they try to find a public bus to the Hungarian border village Hegyeshalom early in the morning in Budapest on September 5, 2015. The first buses carrying migrants who have been stranded in the Hungarian capital set off for Austria and Germany early after they agreed to receive thousands of refugees desperate to start new lives in Western Europe. AFP PHOTO/ ATTILA KISBENEDEK

تعتبر ألمانيا الوجهة الأولى لآلاف السوريين والأفغانيين والإريتريين الذين يصلون إلى أوروبا، والهدف الأول للكوسوفيين والألبانيين الذين يغادرون بلدانهم. وينتظر أكبر اقتصاد بأوروبا وصول ثمانمئة ألف لاجئ جديد هذه السنة.

Published On 6/9/2015
A group of migrants is escorted by Hungarian police officers onto a train which will transport them to one of Hungary's migrant and refugee camps from the Keleti Railway Station, after police stopped them from getting on trains to Germany, in Budapest, Hungary, Wednesday, Sept. 2, 2015. Over 150,000 migrants have reached Hungary this year, most coming through the southern border with Serbia. Many apply for asylum but quickly try to leave for richer EU countries. (AP Photo/Petr David Josek)

تتواصل معاناة اللاجئين العالقين في المجر حيث تصر السلطات على منعهم من مغادرة البلاد نحو النمسا وألمانيا, بينما قضى عدد آخر منهم غرقا في بحر إيجه خلال محاولة الوصول لليونان.

Published On 2/9/2015
Syrian migrant family cross under a fence as they enter Hungary at the border with Serbia, near Roszke, August 28, 2015. REUTERS/Bernadett Szabo

يواصل اللاجئون الفارون من نيران الحرب بالشرق الأوسط التدفق تجاه أوروبا، وذلك رغم المصاعب والأهوال التي يواجهونها في طريقهم للمجهول، لكن العديد من هؤلاء ينهارون على أعتاب أوروبا دون إغاثة.

Published On 30/8/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة