رئيس الوزراء الأسترالي يرفض قبول لاجئين سوريين

CANBERRA, AUSTRALIA - AUGUST 11: Prime Minister Tony Abbott announces a 26-28% carbon emissions target by 2020 during a press conference at Parliament House on August 11, 2015 in Canberra, Australia. Tony Smith was elected Speaker on 10, August following the resignation of Bronwyn Bishop.
أبوت قال إن بلاده أوفت بتعهداتها سابقا تجاه مسألة اللاجئين (غيتي)

رفض رئيس الوزراء الأسترالي توني أبوت دعوات من داخل حزبه لزيادة عدد اللاجئين السوريين في أستراليا، مشيرا إلى أن بلاده أوفت بالتزاماتها تجاه مسألة اللجوء.

وحث عددٌ من أعضاء الحكومة بما في ذلك أحد كبار الوزراء -الذين تأثروا بصورة الطفل إيلان الذي مات غرقا- أبوت على السماح باستقبال عدد أكبر من اللاجئين السوريين.

واقترح وزير الهجرة السابق فيليب رودوك -العضو الأطول خدمة في البرلمان- على الحكومة أن تفعل ما فعلته خلال أزمة كوسوفو في أواخر تسعينيات القرن الماضي، عندما قبلت عددا كبيرا من اللاجئين على أن يعودوا إلى ديارهم بعد انتهاء الحرب.

كما دعا زعيم حزب الخضر ريتشارد دي ناتالي إلى استقبال عشرين ألف لاجئ سوري في هذا الوضع الطارئ، قائلا إن أستراليا "قوية بما يكفي لمنح السوريين الأمان والراحة من الحرب".

ولكن أبوت قال إنه لن يرضخ للضغوط، مشيرا إلى أن أستراليا وافقت بالفعل العام الماضي على استقبال 4400 شخص إضافي من الهاربين من الحرب في شمال العراق وسوريا، وأكد أن بلده "استقبل المزيد من اللاجئين بشكل إنساني أكثر من أي بلد آخر".

وكان أبوت قد دعا أوروبا أمس الجمعة إلى تبني وسائل مماثلة لما قامت به أستراليا من أجل منع قوارب اللاجئين من القيام برحلات محفوفة بالمخاطر سعيا للوصول إلى شواطئها، قائلا "إذا أردتم الحفاظ على سلامة الناس عليكم وقف الهجرة غير النظامية وهذا ما فعلناه".

ويأتي رفض أبوت لاستقبال مزيد من اللاجئين في وقت يتوقع فيه أن توافق حكومته الثلاثاء المقبل على طلب من الولايات المتحدة لتوسيع نطاق دورها في استهداف وقصف قوات تنظيم الدولة الإسلامية داخل سوريا.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Hundreds of migrants walk after leaving the transit zone of the Budapest main train station, on September 4, 2015 intenting on walking to the Austrian border. They were part of an estimated 2,000 migrants stuck in makeshift refugee camps at Keleti station, after railway authorities had blocked them from boarding trains to Austria and Germany.

غادر مئات اللاجئين اليوم الجمعة محطتين للقطار بالعاصمة المجرية بودابست وبمدينة غربيها مشيا باتجاه النمسا، بعد أيام من الاحتجاز وسوء المعاملة. وفي اليونان، سُجّلت اشتباكات واعتداءات على لاجئين.

Published On 4/9/2015
Hungarian police detains migrants at the Railway Station in Bicske, Hungary, 03 September 2015. Hundreds of migrants rushed the platforms in Budapest after Hungarian police opened the city's Keleti station, which had been blocked to migrants since 01 September. Hungary's railway service said there were no trains headed to Western Europe for the time being. Thousands of refugee - many of whom have traveled from Africa and the Middle East in the hopes of reaching countries like Germany and Sweden - have been stranded at the station. EPA/HERBERT P. OCZERET

أقرّ البرلمان المجري سلسلة قوانين لمواجهة تدفق اللاجئين الذين يفر معظمهم من الحرب بسوريا، ومنحت القوانين الشرطة مزيدا من السلطات، ونصت على عقوبات صارمة تشمل السجن لعبور الحدود.

Published On 4/9/2015
Austrian Chancellor Werner Faymann (R) talks next to Vice Chancellor Reinhold Mitterlehner during an extraordinary session of the parliament on migration policy in Vienna, Austria, September 1, 2015. REUTERS/Heinz-Peter Bader

أعلنت الحكومة النمساوية الاتفاق مع ألمانيا على استقبال آلاف اللاجئين الذين قررت المجر نقلهم إلى حدودها، فيما أعلن قادة المجر وبولندا وسلوفاكيا والتشيك رفضهم أي حصص ملزمة بخصوص اللاجئين.

Published On 5/9/2015
المزيد من دولي
الأكثر قراءة