الروهينغا يؤدون الرشوة لإقامة صلاة العيد

مسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في أحد مساجد مدينة يانغون بميانمار (رويترز)
مسلمون يؤدون صلاة عيد الأضحى في أحد مساجد مدينة يانغون بميانمار (رويترز)

اضطر الآلاف من مسلمي الروهينغا بوﻻية أراكان بميانمار لأداء الرشوة الباهظة للسلطات في بلادهم لتتغاضى عن إقامة صلاة العيد صباح الخميس الماضي، وسط أجواء مضطربة.

واستقبل مصلى "راسيدونغ" و"بوسيدونغ" في إقليم أراكان آلاف المسلمين من مختلف مناطق الروهينغا وسط تخوفات من اعتقال السلطات لهم كما حدث في أعياد سابقة بحجة منع التجمع وحظر التجوال المفروض عليهم، بينما يسمح لغيرهم كالبوذيين الذين يقطنون وﻻية أراكان بإقامة شعائرهم الدينية والتجمع وتسيير التظاهرات.

وقد أكد مراسل وكالة أنباء أراكان أن حكومة ميانمار تسعى بكل الطرق إلى تضييق الخناق على مسلمي الروهينغا في الإقليم، تمهيدا لتنفيذ خطة إخلاء منطقة أراكان من المسلمين وتوطين بوذيي بنغلاديش وسريلانكا وتايلند مكانهم.

وأشار إلى أن عشرات البوذيين خرجوا منددين بذبح اﻷضاحي ومطالبين الحكومة الميانمارية بمنع مسلمي الروهينغا من أداء هذه الشعيرة.

وكانت السلطات في ميانمار أصدرت الاثنين الماضي قرارا يمنع تجار الروهينغا من مزاولة تجارة الأبقار والمواشي في مدن عدة، مثل منغدو وراسيدونغ وبوسيدونغ، وفرضت عليهم إغلاق متاجرهم، في خطوة لتقييد تطبيق شعيرة ذبح الأضاحي.

واعتبر مراقبون محليون أن هذا القرار يهدف إلى إجبار مسلمي الروهينغا على التوجه إلى متاجر البوذيين لشراء أضحياتهم بأسعار قد تبلغ أضعاف قيمتها الحالية في أسواق ميانمار، علما بأنهم يحرصون بشدة على تطبيق شعيرة ذبح الأضاحي رغم الأوضاع الأمنية والمعيشية الصعبة والمضايقات التي تفرضها عليهم السلطات.

المصدر : الجزيرة