مناورات عسكرية روسية بشرق المتوسط

الطرادة قاذفة الصواريخ "موسكفا" تشارك في المناورات رفقة سفينة إنزال ومدمرة (أسوشيتد برس)
الطرادة قاذفة الصواريخ "موسكفا" تشارك في المناورات رفقة سفينة إنزال ومدمرة (أسوشيتد برس)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية إجراء مناورات عسكرية بحرية نهاية الشهر الحالي وبداية الشهر المقبل بشرق البحر المتوسط في ظل قلق غربي بشأن تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان -اليوم الخميس- إن ثلاث سفن حربية ستشارك في المناورات التي ستشهد إجراء أكثر من أربعين تدريبا، وأوضحت أن المناورات تشمل المدفعية والمضادات الجوية.

ولفت البيان إلى أن "هذه التدريبات تتوافق مع خطة تدريب الجيش السوري التي تمت الموافقة عليها في 2014″ دون أن يأتي على ذكر النزاع في سوريا.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية فإن الطرادة قاذفة الصواريخ "موسكفا" التابعة للأسطول الروسي عبرت اليوم مضيق البوسفور للمشاركة في هذه المناورات التي تشمل أيضا سفينة إنزال ومدمرة.

وتأتي هذه المناورات التي ستجرى بين مرفأ طرطوس السوري وقبرص، في الوقت الذي استخدم فيه الجيش السوري للمرة الأولى أمس الأربعاء طائرات دون طيار قدمتها له روسيا، في إطار الدعم العسكري المتزايد لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

واتهمت الولايات المتحدة روسيا بإرسال مقاتلين وعتاد عسكري إلى سوريا، وعبرت عن مخاوفها من احتمال تحضير روسيا لتدخل هناك. كما عبّرت كل من فرنسا وبريطانيا عن مخاوفهما من ارتفاع لافت للوجود الروسي في سوريا.

وتقول روسيا إن التعزيزات المرسلة لسوريا تتم وفقا لعقود تجمعها مع دمشق، وأكدت أن القوات الروسية التي انتقلت إلى سوريا تعمل على تدريب القوات المحلية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

استخدمت قوات النظام السوري للمرة الأولى الأربعاء طائرات من دون طيار تسلمتها من روسيا، التي تعزز دعمها لنظام الأسد بهدف تصعيد العمليات ضد تنظيم الدولة الإسلامية ومن تصفهم بالتنظيمات المتشددة.

أثارت الأنباء التي تحدثت عن زيارات سرية قام بها الجنرال الإيراني قاسم سليماني للعاصمة الروسية موسكو تساؤلات حول مدى صحتها، وطبيعة الأهداف التي تقف وراءها.

تتزايد التعزيزات العسكرية الروسية في سوريا، مما يطرح تساؤلات إزاء ما ترمي إليه إستراتيجية الرئيس بوتين في المنطقة، وخاصة في ظل التردد الأميركي في وقف الحرب التي تعصف بسوريا لسنوات.

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن زيارته لموسكو تهدف لمنع حدوث مواجهات بين القوات الروسية والإسرائيلية في الشرق الأوسط، في حين أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن تحركات بلاده ستتسم "بالمسؤولية".

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة