انفجاران يهزان كابل ومقتل ثمانية بهجوم لطالبان

آثار تفجير سابق بالعاصمة كابل (الأوروبية)
آثار تفجير سابق بالعاصمة كابل (الأوروبية)

قال قائد في شرطة العاصمة الأفغانية إن الانفجارين الكبيرين اللذين سمع دويهما اليوم السبت في كابل كان سببهما قيام خبراء إزالة ألغام بتفكيك المتفجرات، فيما لقي ثمانية من أفراد الشرطة مصرعهم في شرق البلاد على يد حركة طالبان.

ونقلت وكالة رويترز عن سيد غل أغا روحاني نائب شرطة العاصمة كابل القول إن الشرطة تحقق مع فريق الخبراء الذي قام بتفكيك المتفجرات لأنه لم يخطر السلطات مسبقا بذلك.

وفي حادث آخر يعكس تفاقم العنف في أفغانستان، قال الكولونيل أسد الله إنصافي نائب قائد الشرطة في ولاية غزني اليوم السبت إن ثمانية من أفراد الشرطة على الأقل قتلوا و15 آخرين جرحوا في هجمات منفصلة شنها مقاتلو حركة طالبان على نقطتي تفتيش في مقاطعتي أندر وقره باغ بالولاية الواقعة شرق البلاد.

وأعلنت حركة طالبان أفغانستان مسؤوليتها عن تلك الهجمات التي وقعت أمس الجمعة، بحسب وكالة أسوشيتد برس للأنباء.

وكان تفجير وقع بالقرب من قاعدة عسكرية في كابل قبل ثلاثة أسابيع أوقع 15 قتيلا على الأقل.

في غضون ذلك، كشف مسؤول كبير في طالبان أن معارك بالأسلحة بين فصائل متناحرة داخل الحركة في جنوب أفغانستان خلفت خمسة قتلى على الأقل اليوم السبت.

وتأتي هذه الاشتباكات فيما يعقد أعضاء في الحركة اجتماعا في باكستان لحل أزمة القيادة فيها بعد وفاة زعيمها السابق الملا محمد عمر في وقت سابق.

وتعد هذه الحادثة بمثابة أول تأكيد على الاقتتال الداخلي عقب الإعلان الشهر الماضي عن وفاة الملا عمر قبل أكثر من عامين والذي اعترضت عائلته على تعيين نائبه الملا أختر منصور زعيما جديدا لطالبان ثم استفحل الأمر ليصل إلى مرحلة العنف، على حد تعبير رئيس لجنة إعادة توحيد الحركة أحمد رباني.

ويوجد رباني حاليا في مدينة كويتا الباكستانية، حيث يجتمع المئات من أنصار طالبان في مسعى لحل الخلافات بين أعضائها والتي أدت إلى انشقاقات في صفوفها.  

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قدم قياديان كبيران آخران بحركة طالبان أفغانستان استقالتيهما بعد استقالة رئيس مكتبها السياسي قبل أيام، بينما أعلن رجل دين بارز معروف بتأثيره الكبير على طالبان بأفغانستان وباكستان وساطته لوقف التصدع.

تبنت حركة طالبان هجومين على أكاديمية الشرطة وقاعدة للقوات الخاصة الأميركية في كابل أسفرا عن مقتل العشرات، بينهم جندي أميركي. في وقت أعربت واشنطن عن تضامنها مع الحكومة الأفغانية.

أدان الرئيس الأفغاني الهجوم “الانتحاري” الذي استهدف مطار العاصمة كابل وخلف خمسة قتلى، موجها في الوقت ذاته انتقادات شديدة لباكستان التي قال إنها “لا تزال تؤوي معسكرات لتدريب الانتحاريين”.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة