اعتقال شاب من الروهينغا بتهمة حيازة جوال

أفراد من الشرطة في إحدى قرى إقليم أراكان (غيتي-أرشيف)
أفراد من الشرطة في إحدى قرى إقليم أراكان (غيتي-أرشيف)

اعتقلت سلطات ميانمار شابا من مسلمي الروهينغا من منزله في قرية بولي بازار شمال مدينة منغدو بإقليم أراكان بتهمة حيازة هاتف جوال، وأفادت وكالة أنباء أراكان بأنه تعرض للتعذيب ليلة كاملة داخل المعتقل.

وتم إطلاق سراح الشاب في اليوم التالي مقابل ثلاثمئة ألف كيات ميانماري.

في السياق نفسه، فرضت السلطات على شاب من الروهينغا بقرية بصّارة جنوب مدينة منغدو غرامة مالية بلغت ثمانمئة ألف كيات بتهمة الزواج دون الحصول على تصريح رسمي من الحكومة، وذلك بعد احتجازه في السجن لعدة أيام.

وقال الناشط الروهينغي محمد أيوب السعيدي لوكالة أنباء أراكان إن هناك عدة لجان حكومية في أراكان يقوم أعضاؤها المنتشرون في المدن والقرى بتنفيذ سياسة التضييق على الروهينغا.

وأوضح أن التضييق يتخذ أشكالا عديدة، منها الاعتقال التعسفي والابتزاز المالي وانتزاع الوثائق الرسمية ومصادرة الممتلكات عنوة.

وأضاف السعيدي أن السلطات تكثف حملتها مؤخرا ضد مستخدمي الجوالات الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي لمنعهم من التواصل مع الجهات الإعلامية وتزويدها بأخبار القمع والاضطهاد التي قال إنها "تقع بصفة يومية وعلى نطاق واسع".

يذكر أن مراقبين محليين يرون أن حكومة ميانمار فشلت في فرض تعتيم إعلامي رغم كل سياساتها القمعية التي تصل إلى مستوى الوحشية في ظل قدرة بعض الجهات الإعلامية على اختراق المنظومة الأمنية وتسريب الأخبار من الداخل بصفة شبه يومية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

انتقدت ميانمار التقرير الذي رفعته مبعوثة الأمم المتحدة الخاصة إلى ميانمار بعد زيارتها الأخيرة التي انتهت يوم الجمعة الماضي بمنعها من زيارة ولاية أراكان. واتهمت السلطات التقرير بالانحياز للروهينغا.

15/8/2015

فاقمت الفيضانات التي تضرب غرب ميانمار مآسي أقلية الروهينغا، وقد ارتفعت حصيلة القتلى الإجمالية بميانمار إلى 46، بينما حذرت الأمم المتحدة من أن السيول تهدد مزيدا من المناطق في آسيا.

3/8/2015

حذّر رئيس المؤتمر العام لاتحاد روهينغا أراكان طاهر محمد سراج مما وصفها بالمؤامرات القانونية من جانب حكومة ميانمار لاعتبار مسلمي الروهينغا دخلاء بالبلاد عبر منحهم بطاقات خضراء بدل الهوية الوطنية.

28/7/2015
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة