أوروبا وأزمة اللاجئين في تغطية للجزيرة نت

تتواصل أزمة اللاجئين الفارين من سوريا والعراق ودول أخرى إلى أوروبا فصولا، مع انتقال معظم الذين عبروا الحدود اليونانية المقدونية إلى حدود المجر.

وسجلت أجهزة الشرطة في هذا البلد -العضو في الاتحاد الأوروبي أمس الأربعاء- عبور ثلاثة آلاف و241 لاجئا إلى أراضيها وسط توقعات بتفاقم الأزمة مع استكمال هذه الدولة -الواقعة بشرق أوروبا- بناء جدار معدني يوم 31 أغسطس/آب الجاري مما يعني وقفا لعملية انتقال اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي.

الجزيرة نت وضعت أزمة عبور اللاجئين الهاربين من أزمات الشرق الأوسط وحروبه وتداعياتها تحت المجهر عبر تغطية إخبارية خاصة.

وتتضمن التغطية رسومات وخرائط تعريفية تقدم معلومات عن اتجاهات اللجوء ودروبه في القارة الأوروبية، واختلاف دول القارة العجوز فيما بينها بشأن الإجراءات والسياسات المتبعة حيال اللاجئين.

كما تقدم شهادة ميدانية حية للاجئ سوري كان عالقا على الحدود بين مقدونيا واليونان وتعريفا بهذه الدولة البلقانية الصغيرة وباتفاقية دبلن بشأن استيعاب اللاجئين في الاتحاد الأوروبي.

كما تتضمن التغطية ألبوم صور عن رحلة اللاجئين بين حدود أربع دول، وتقريرا من مراسل الموقع في اليونان يتناول "بورصة التهريب" والأسعار المتداولة لنقل اللاجئين من مكان إلى آخر، إلى جانب إنفوغراف شامل عن عدد ضحايا اللجوء إلى أوروبا خلال العام الجاري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

دعت فرنسا إلى إقامة مراكز استقبال وفرز لمواجهة تدفق المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا، وهددت النمسا باتخاذ "سياسة مشددة" تجاه هذه الأزمة، فيما استمرت عمليات إنقاذ مئات اللاجئين في البحر المتوسط.

عبر آلاف المهاجرين غير النظاميين -وأغلبهم من اللاجئين السوريين- الحدود اليونانية لمقدونيا بلا عوائق، بعد أن سمحت قوات الأمن المقدونية لهم بدخول أراضيها للتوجه إلى أوروبا عن طريق البلقان.

توقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عبور ما يصل إلى ثلاثة آلاف شخص يوميا إلى مقدونيا خلال الأشهر المقبلة، وفي الأثناء تتفاعل قضية المهاجرين دوليا وإنسانيا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة