اغتيال جنرال حليف لرئيس بوروندي

الرئيس بيير نكورونزيزا فاز بثلاث فترات متتالية في انتخابات مثيرة للجدل (رويترز-أرشيف)
الرئيس بيير نكورونزيزا فاز بثلاث فترات متتالية في انتخابات مثيرة للجدل (رويترز-أرشيف)

قتل جنرال كبير في الجيش البوروندي يعد من أقرب مساعدي رئيس البلاد في هجوم على سيارته.

وأكد مسؤولون وشهود عيان أن أدولف نشيميريمانا، وهو من أقرب مساعدي الرئيس بيير نكورونزيزا، قتل اليوم الأحد في العاصمة بوجمبورا.

والجنرال نشيميريمانا كان يعتبر على نطاق واسع مسؤول الأمن الداخلي فعليا بالدولة الواقعة بوسط أفريقيا والتي تشهد اضطرابات متواصلة، بل حتى كان يُعد الرجل الثاني في النظام.

وقالت مصادر إن نشيميريمانا -الذي كان أيضا مسؤولا عن الأمن الشخصي للرئيس- قتل في سيارة مع ثلاثة من حراسه بمنطقة كامنجي في العاصمة.

وذكر شهود أن أربعة مهاجمين يرتدون الزي العسكري أمطروا السيارة بالرصاص، ثم فروا في سيارتهم صباح اليوم الأحد. 

وقال بول، وهو سائق سيارة أجرة "كان اثنان يحملان أسلحة آلية واثنان آخران يحملان قاذفات صواريخ. جاؤوا في سيارة نقل عسكرية وعادوا في نفس السيارة".

وقال المستشار الرئاسي ويلي نياميتوي "قتلته رصاصة.. كان في سيارته مع بعض الحراس الشخصيين، لكنني لا أعرف بالضبط ماذا حدث".

ويأتي مقتل نشيميريمانا بعد أسبوع على إعلان فوز الرئيس نكورونزيزا في انتخابات مثيرة للجدل، لولاية ثالثة متتالية رغم احتجاجات المعارضة وإدانات دولية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

توجه الناخبون في بوروندي اليوم الثلاثاء إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية وسط موجة عنف تخللتها انفجارات وطلقات رصاص استنكارا لترشح الرئيس الحالي بيير نكورونزيزا لولاية ثالثة.

يتواصل الاقتراع بالانتخابات الرئاسية في بوروندي، فيما ذكرت مراسلة الجزيرة أن دوي انفجارات سمع في العاصمة بوجمبورا بعد ساعات من فتح مراكز الاقتراع، وأن شخصين على الأقل قتلا.

يستمر فرز الأصوات بانتخابات الرئاسية في بوروندي، والتي تخللتها أعمال عنف وقاطعتها المعارضة. وليس من المتوقع أن تعرف نتائجها قبل الخميس، بينما تتجه النتائج لفوز الرئيس المنتهية ولايته بيار نكورونزيزا.

فاز رئيس بوروندي بيير نكورونزيزا بفترة ثالثة، مدتها خمس سنوات، بعد أن قاطعت المعارضة الانتخابات. وهو انتصار قد يزيد من حالة الانقسام ويجعل البلاد عرضة لعزلة دولية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة