عـاجـل: مكتب منظمة الصحة العالمية بالشرق الأوسط: اللقاحات المضادة لأمراض أخرى لم تثبت بعد جدواها ضد فيروس كورونا

خمسون قتيلا بانفجارات الصين والرئيس يطالب بعقوبات

ارتفعت حصيلة الانفجارات التي ضربت منطقة صناعية في مدينة تيانجين شمالي شرقي الصين إلى خمسين قتيلا, في حين طالب الرئيس الصيني بتسليط أشد العقوبات على المتسببين في الكارثة التي أحدثت دمارا كبيرا.

وتوفي مزيد من المصابين ليرتفع عدد القتلى إلى خمسين بينهم 13 عنصرا من الدفاع المدني, في حين زاد عدد المصابين إلى سبعمئة بينهم أكثر من سبعين حالتهم خطيرة, حسب حصيلة رسمية نشرت اليوم الخميس.

ووقعت الانفجارات مساء أمس (بالتوقيت المحلي) جراء مواد كيميائية قابلة للاشتعال كانت مخزنة في حاويات بمستودع لإحدى الشركات في تيانجين (120 كيلومترا شرق العاصمة بكين), التي تضم عاشر أكبر ميناء في العالم.

وحدث انفجار هائل أضاء سماء المدينة, تلته انفجارات أقل قوة, وتصاعدت كرات كبيرة من اللهب مما تسبب في دمار كبيرة أصاب مباني وسيارات في الشوارع القريبة. وظن سكان بادئ الأمر أن ما حدث كان زلزالا.

وارتفعت كرة هائلة من النار وأعمدة الدخان في سماء تيانجين, ونشرت سحبا من الغبار, ودفعت بقطع حطام عشرات الأمتار في الأجواء, حسب تسجيلات نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المركز الصيني لشبكات مراقبة الزلازل إن قوة الانفجار الثاني تعادل تفجير 21 طنا من مادة "تي إن تي" التي تستخدم في تصنيع المتفجرات. وأوشكت فرق الإطفاء اليوم على السيطرة على الحرائق التي أشعلتها الانفجارات, بينما لم يُبلّغ عن أي تسرب كيميائي يمكن أن يهدد حياة السكان.

ونشرت السلطات المحلية ألف رجل إطفاء لإخماد الحرائق التي استمرت جزئيا اليوم, كما فرضت رقابة مشددة على المواد المخزنة في منطقة الميناء.

وقالت وسائل إعلام صينية رسمية إن السلطات اعتقلت مسؤولا في الشركة المسؤولة عن حاويات المواد الخطيرة التي تسببت في الكارثة. كما نقلت عن الرئيس الصيني شي جينبينغ قوله إنه يتعين فرض أقسى العقوبات على كل من تثبت مسؤوليته عن الانفجارات.

وشهدت الصين في السنوات القليلة الماضية حوادث في مناطق صناعية بينها انفجار وقع العام الماضي في مصنع شرقي البلاد, وخلف قتلى وجرحى.

المصدر : وكالات