ارتفاع قتلى انفجار مستودع تيانجين بالصين إلى 44

المواد التي سببت الانفجارات كانت قابلة للانفجار في حاويات داخل مستودع في تيانجين (غيتي)
المواد التي سببت الانفجارات كانت قابلة للانفجار في حاويات داخل مستودع في تيانجين (غيتي)

قال مراسل الجزيرة إن عدد ضحايا انفجار مستودع بمدينة تيانجين، شمال شرقي الصين، ارتفع إلى 44 قتيلا بينهم ستة من رجال الإطفاء، وأصيب أربعمئة آخرون, كما تسبب الانفجار بانقطاع الكهرباء في مناطق قريبة.

ووفق الإعلام الرسمي, فإن المواد التي سببت الانفجارات كانت قابلة للانفجار في حاويات داخل مستودع لإحدى الشركات، وأظهرت تسجيلات مصورة بُثت بشبكة "ويبو" الصينية للتواصل الاجتماعي كرة ضخمة من اللهب, ووقع انفجاران منفصلان عن الانفجار الأول الكبير. ومع ارتفاع كرة اللهب في السماء تشكلت غمامة ضخمة من الغبار بلغ ارتفاعها عشرات الأمتار.

وذكرت دائرة أرصاد الزلازل في الصين أن قوة الانفجار تعادل انفجار 24 طنا من المتفجرات, مما أدى لتناقل بعض المواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن المواد قد تكون مواد متفجرة استوردت من الخارج أو في طريقها للتصدير.

قوة الانفجار تعادل انفجار 24 طنا من المتفجرات (الأوروبية)

ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى بذل كل الجهود الممكنة من أجل مساعدة الضحايا وإخماد الحريق, بينما توقعت جهات محلية ارتفاع عدد الضحايا في الوقت الذي يشتكي فيه الكثير من السكان من ضعف الإجراءات اللازمة للسلامة, واختلاط المناطق السكنية بالصناعية.

وأضاف مراسل الجزيرة أن السلطات لم تعلن إن كان الانفجار نتج عن عمل إرهابي, ولا يزال هناك تكتم على أسبابه, وتجري السلطات تحقيقات مكثفة قالت إنها ستعلن نتائجها لاحقا.

ولم يتم إيقاف العمل في ميناء تيانجين الحيوي، لكن رحلات قطار المترو بالمدينة توقفت لمدة مؤقتة.

ومن جانب آخر، ذكرت وسائل إعلامية أنَّ أحد الأقمار الصناعية اليابانية سجل حادثة الانفجار من الفضاء.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل 14 على الأقل وأصيب ما يصل إلى أربعمئة الأربعاء في انفجار هائل نجم عن مواد خطيرة قابلة للانفجار مخزنة في مستودع في مدينة تيانجين الساحلية شمال شرقي الصين.

أفاد مراسل الجزيرة في الصين بأن 31 شخصا قتلوا وجرح أكثر من تسعين نتيجة تفجيرات بمدينة أورومتشي كبرى مدن منطقة شنغيانغ التي تقطنها أغلبية من المسلمين الإيغور بشمال غرب الصين.

قتل 65 شخصا وأصيب 150 آخرون السبت جراء انفجار مصنع للقطع المعدنية شرق الصين يذهب إنتاجه خاصة لشركات أميركية لصناعة السيارات، في أسوا حادث صناعي في البلاد خلال عام.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة