نتائج دبلوماسية واقتصادية فورية للاتفاق النووي

British Foreign Minister Philip Hammond addresses a speech in London on March 10, 2015, on Intelligence and Security. Russian actions in Ukraine are undermining the security of nations in Eastern Europe, British foreign minister Philip Hammond warned Tuesday. AFP PHOTO/JUSTIN TALLIS
هاموند أعرب عن أمله في إعادة فتح سفارة بلاده بطهران قبل نهاية العام الجاري (الفرنسية)

بدأت بعض النتائج الدبلوماسية والاقتصادية المترتبة على الاتفاق الذي تم أمس الثلاثاء بين الدول الكبرى وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني في الظهور، وشملت إعلان لندن عن أملها في إعادة علاقاتها الدبلوماسية المعلقة مع طهران وإعلان دول أخرى عن مشروعات استثمارية كبيرة مع طهران أو زيارات على مستويات رفيعة إليها.

فقد أعلن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الأربعاء داخل برلمان بلاده عن أمله في إعادة فتح السفارة البريطانية بطهران قبل نهاية العام الجاري.

وأضاف أن إعادة فتح السفارتين في البلدين يعتمد على حل بعض القضايا الفنية دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.

وتحدث هاموند أيضا مع وزير المالية البريطاني جورج أوزبورن لضمان أن تكون البلاد مستعدة للاستفادة "بشكل كبير للغاية" من الفرص التجارية التي قد تنشأ من الاتفاق الدبلوماسي.

وقال هاموند أعتقد أن إيران تريد بعضا من أصولها التي سيجري فك تجميدها للتعامل مع عجز كبير بحق في البنية الأساسية بما في ذلك في صناعة إنتاج النفط والغاز، حيث ستكون بريطانيا مستعدة بشكل كبير للقيام بدور.

وقال هاموند إنه قد يجري انهاء تجميد أصول إيرانية بنحو 140 مليار دولار نتيجة للاتفاق، مضيفا أيضا أن الاتفاق يطمئن العالم إلى أن كل الطرق أمام إيران لصنع قنبلة نووية قد أغلقت.

وكانت العلاقات الدبلوماسية بين لندن وطهران قد علقت، وأغلقت السفارة البريطانية بعد أن اقتحم مئات المتظاهرين مبناها في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011.

سوكولوف: روسيا وإيران تجريان محادثات لبيع طائرات نقل وتكنولوجيا أخرى (غيتي)سوكولوف: روسيا وإيران تجريان محادثات لبيع طائرات نقل وتكنولوجيا أخرى (غيتي)

من جهة أخرى، قال وزير النقل الروسي ماكسيم سوكولوف الأربعاء إن روسيا وايران تجريان محادثات لبيع طائرات ركاب روسية من نوع سوخوي سوبرجيت إلى طهران.

وأبلغ سوكولوف الصحفيين بأن تكنولوجيا أخرى تلقى اهتماما من الإيرانيين، وأن محادثات أخرى تُجرى بشأنها.

كذلك يبدأ سيغمار غابرييل نائب المستشارة الألمانية وزير الاقتصاد زيارة لإيران الأحد مع وفد صغير من ممثلي قطاعات الاقتصاد والعلوم الألمانية. وأكد المتحدث باسم وزارة الاقتصاد الألمانية أن لدى الاقتصاد الألماني مصلحة كبيرة في تطبيع العلاقات بين الدولتين.

ورحب اتحاد الصناعة الألماني برفع العقوبات عن إيران، واعتبر أنه من الواقعي توقع أن تبلغ الصادرات الألمانية إلى إيران على المدى القصير عشرة مليارات يورو (حوالي 11 مليار دولار) خصوصا بسبب الحاجة لتطوير قطاع الصناعة، خاصة الصناعة النفطية.

إلى ذلك، كان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قد أعلن من دون تحديد موعد أنه سيزور إيران، حيث كانت الشركات الفرنسية تعمل هناك خصوصا في قطاع السيارات والتي عانت كثيرا نتيجة العقوبات الدولية المفروضة على طهران منذ العام 2006.

بدورها، قالت وزير التنمية الاقتصادية الإيطالية فيديريكا غيدي إنها على استعداد لزيارة طهران على رأس بعثة تجارية سيتم تحديدها خلال الأسابيع المقبلة.

وتوقع زير النفط الباكستاني شهيد حقان عباسي الأربعاء إحياء مشروع أنبوب الغاز بين إيران والصين مرورا ببلاده بعد الاتفاق النووي.

ويهدف المشروع الذي بدأ العمل فيه في 2010 بطول 1800 كلم إلى وصل حقل جنوب فارس في إيران بمدينة نوابشاه القريبة من كراتشي العاصمة الاقتصادية لباكستان التي تعاني من أزمة في مصادر الطاقة تعرقل نموها.

وينتظر كبار المستثمرين في بادئ الأمر أن تستعيد إيران ارتباطها بشبكة الاتصالات المصرفية العالمية والتي تمنع أغلبية الشركات الأجنبية في إيران حاليا من تحويل الأموال مباشرة من وإلى الجمهورية الإسلامية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

French Foreign Minister Laurent Fabius addresses during news conference after a plenary session at the United Nations building in Vienna, Austria July 14, 2015. Iran and six major world powers reached a nuclear deal on Tuesday, capping more than a decade of on-off negotiations with an agreement that could potentially transform the Middle East, and which Israel called an "historic surrender". REUTERS/Leonhard Foeger

يعتزم مسؤولون غربيون زيارة طهران بعد التوصل إلى الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، فيما نقلت وكالة رويترز أن واشنطن ستوزع اليوم الأربعاء في مجلس الأمن مشروع قرار بشأن الاتفاق.

Published On 15/7/2015
President Barack Obama, standing with Vice President Joe Biden, delivers remarks in the East Room of the White House in Washington, 14 July 2015. After 18 days of intense and often fractious negotiation, diplomats Tuesday declared that world powers and Iran had struck a landmark deal to curb Iran's nuclear program in exchange for billions of dollars in relief from international sanctions. EPA/ANDREW HARNIK / AP / POOL Pool Photo

دافع الرئيسان الأميركي والإيراني عن الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى الكبرى مع طهران في فيينا اليوم الثلاثاء بعد مفاوضات شاقة. وأعلن كلا الطرفين تحقيقهما انتصارا ومكاسب في هذه المفاوضات.

Published On 14/7/2015
BERLIN, GERMANY - JULY 13: German Vice Chancellor and Economy and Energy Minister Sigmar Gabriel speaks to the media about the just-passed Greece aid package before boarding a German delegation flight to China on July 13, 2015 in Berlin, Germany. Gabriel is also chairman of the German Social Democrats (SPD), the junior coalition partner in the current German government, and the SPD will have to approve the latest aid package for Greece in a special session of the Bundestag that will likely take place later this week.

يعتزم وزير الاقتصاد الألماني التوجه إلى إيران، الأحد القادم، للاستفادة سريعا من الفرص التجارية الجديدة السانحة بعد الاتفاق النووي التاريخي الذي توصلت إليه طهران والقوى العالمية الست أمس الثلاثاء.

Published On 15/7/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة