كيري: قضايا صعبة معلّقة بمفاوضات النووي

جانب من جلسات المفاوضات بفيينا بين ظريف (الثاني يمينا) وكيري ووفدي البلدبين (الأوروبية)
جانب من جلسات المفاوضات بفيينا بين ظريف (الثاني يمينا) وكيري ووفدي البلدبين (الأوروبية)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن هناك قضايا صعبة في المفاوضات النووية تتطلب حلا، في وقت أكد مسؤول إيراني أن لا مهلة زمنية محددة لدى بلاده للوصول إلى اتفاق نهائي بعد تمديد ثالث للمفاوضات حتى الاثنين المقبل.

وكتب كيري على موقع تويتر، السبت، أن بعض المشاكل الصعبة بالمفاوضات ما زالت عالقة، وستتم مناقشتها. وكان قد تحدث الجمعة عن تحقيق تقدم بمفاوضات وعن "أجواء بناءة" وقرب التوصل لحل بخصوص بعض القضايا الهامة.

لكنه شدد، في الوقت ذاته، على أن صبر واشنطن ليس بلا حدود، وقال "إذا لم يتم اتخاذ القرارات الصعبة فإننا بالتأكيد مستعدون لإعلان نهاية لهذا". بينما أعلن البيت الأبيض أن المحادثات لن تطول على الأرجح "لأسابيع كثيرة إضافية".

من جهته، صرح مصدر قريب من الوفد الإيراني بفيينا اليوم أن لا "مهلة زمنية" لدى بلاده  للتوصل إلى اتفاق جيد مع الدول الست الكبرى، في إشارة إلى إمكانية حصول تمديد آخر للمفاوضات المستمرة منذ نحو سنتين بعد التمديد الثالث الذي حصل الجمعة.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قد قال أمس إنه "تم إحراز تقدم بالمفاوضات، إلا أنه لم يتم بعد الوصول إلى النقطة المطلوبة". وأشار إلى أن الأطراف التي تفاوض بلاده بشأن برنامجها النووي منقسمة على نفسها، وتتراجع عن بعض ما تقدمت به، وخيّرها بين الوصول إلى اتفاق نهائي وشامل، والاستمرار في الضغوط والعقوبات.

ظريف أكد أن مفاوضي الأطراف الأخرى منقسمون (غيتي)

تمديد آخر
واتفق طرفا المفاوضات، الجمعة، على تمديد المحادثات إلى الاثنين المقبل، رغم أن منسقة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أكدت قبل ذلك أن نص الاتفاق مع إيران جاهز، ولم يبق إلا التأشير عليه بـ "نعم" أو "لا".

ويتيح تمديد الاتفاق المؤقت، بين القوى الست الكبرى وطهران، الفرصة أمام مزيد من المحادثات للتوصل إلى اتفاق نهائي، تجنبا لإعلان فشلها.

وفي طهران، قال رئيس البرلمان علي لاريجاني إن خبراء الطاقة النووية الإيرانيين مستعدون لرفع وتيرة العمل بشكل كبير في أنشطة البرنامج النووي، إذا وصلت المفاوضات مع الدول الكبرى إلى طريق مسدود.

وتقف عدة عوائق أمام التوصل للاتفاق، من بينها أبحاث إيران النووية وإنتاج أجهزة طرد مركزي متقدمة والسماح لمراقبين دوليين بزيارة مواقع عسكرية ومواقع نووية إيرانية، وكذلك مطلب طهران الخاص بإنهاء حظر السلاح الذي يفرضه عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

ومنذ أكثر من أسبوعين، يعقد ظريف اجتماعات مكثفة مع نظيره الأميركي، في محاولة لتذليل عدد من الصعوبات، والتوصل إلى اتفاق نهائي يحد من البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

المصدر : الجزيرة + وكالات