تعثر مفاوضات النووي وطهران تتهم القوى الكبرى

كيري (يمين) هدد بانسحاب بلاده من المفاوضات إذا لم تتخذ إيران قرارات صعبة (أسوشيتد برس)
كيري (يمين) هدد بانسحاب بلاده من المفاوضات إذا لم تتخذ إيران قرارات صعبة (أسوشيتد برس)
اتهم مسؤول إيراني كبير الولايات المتحدة والقوى الأخرى في مجموعة "5+1" بتغيير موقفها في المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تقديرات متضاربة حول احتمال التوصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة الجديدة اليوم الجمعة.
 
وأضاف المسؤول أن بعض الأطراف في المفاوضات تتراجع عما تم إقراره في اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في أبريل/نيسان الماضي بمدينة لوزان السويسرية بين طهران ومجموعة "5+1" (أميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والصين وروسيا).

وذكر أن إيران تتطلع إلى معرفة ما إن كانت أميركا مستعدة للتخلي عن "هوسها بالعقوبات"، مشددا على الحاجة إلى رفع الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على وصول السلاح إلى طهران.

ووفق هذا المسؤول فإن كل بلد من الدول الست له خطوطه الحمراء، وقال "كنا نفضل عدم تخطي الموعد المحدد، لكن هدفنا الأساسي هو الوصول إلى اتفاق جيد"، مضيفا أن "نهاية المفاوضات ما زالت مفتوحة"، وتتوقف على "خيارات سياسية" تقدمها القوى العظمى، وبناء عليها سيكون الاتفاق "في متناول اليد".

تواصل المفاوضات
وكان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الفرنسي لوران فابيوس أمس الخميس قد فتحا الباب أمام تواصل المفاوضات الجارية مع إيران في فيينا لبعض الوقت.

وقال كيري في مؤتمر صحفي مقتضب في العاصمة النمساوية مساء الخميس إن الولايات المتحدة والقوى الأخرى الممثلة في مجموعة "5+1" لن تتعجل الاتفاق المحتمل حول برنامج إيران النووي، لأنها تريد اتفاقا قويا يمكن التحقق منه في المدى الطويل.
 

بيد أن كيري أكد في الوقت نفسه أن المفاوضات مع إيران لن تكون مفتوحة ولن تبقى إلى الأبد، وقال إن بلاده قد تنسحب من المفاوضات إذا لم تتخذ طهران ما سماها قرارات صعبة, في إشارة إلى ما تطلبه القوى الغربية منها, خاصة ما يتعلق بإخضاع منشآتها النووية والعسكرية لرقابة صارمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهته قال فابيوس أمس إنه قرر البقاء في فيينا لمواصلة المفاوضات التي قال إنها تسير في الاتجاه الصحيح, مشيرا إلى وجود قضايا صعبة لا تزال محل خلاف.
 
أما مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني فحذرت من أنه لن يكون هناك اتفاق إذا لم تُتخذ قرارات صعبة من قبل إيران.

ويستند الاتفاق النهائي إلى الاتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في أبريل/نيسان الماضي الذي ينص على تفكيك إيران أجزاء كبيرة من بنيتها التحتية النووية لمنعها من امتلاك قنبلة نووية.

وفي المقابل سيتم رفع مجموعة العقوبات المشددة التي فرضتها الدول الغربية والأمم المتحدة على إيران تدريجيا فور تحقق الوكالة الذرية من التزام طهران بوعودها. 

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

فتح وزير الخارجية الأميركي ونظيره الفرنسي الباب أمام تواصل المفاوضات الجارية مع إيران بفيينا لبعض الوقت. يأتي ذلك وسط تقديرات متضاربة حول التوصل لاتفاق بانتهاء المهلة الجديدة صباح الجمعة.

9/7/2015

تزيد الدول الكبرى الضغوط على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي قبيل انتهاء المهلة، في وقت قالت روسيا إن هذا الاتفاق بات ممكنا.

9/7/2015

قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن المفاوضات بين بلاده والدول الكبرى بجنيف أحرزت تقدما، في حين يزور مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو طهران لتذليل بعض العقبات.

1/7/2015

في مقاله بصحيفة فايننشال تايمز البريطانية، كتب ديفد غاردنر أن الدبلوماسية الأميركية لا تزال سلاحا جيدا لمواجهة التهديدات العالمية على خلفية قرب التوصل لاتفاق نووي مع إيران.

8/7/2015
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة