إسرائيل تحتج على قرار أورانج وقف نشاطها فيها

FILE - In a Monday, March 16, 2015 file photo, Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attends a Likud party meeting in Or Yehuda near Tel Aviv, Israel, a day ahead of legislative elections. Israel's election has yielded a fractured parliament and no clear winner, setting up a horse-trading phase that seems likely to leave Netanyahu in his post and place the country on the brink of confrontation with the world. It could also force a joint government with moderate challenger Isaac Herzog. And there is the slimmest of chances that Herzog, through machinations, ends up on top. Everything is in the hands of Moshe Kahlon, a relative newcomer to the big leagues of Israeli politics. (AP Photo/Ariel Schalit, File)
نتنياهو طالب فرنسا بالرفض العلني للتصريحات التي صدرت عن رئيس أورانج (رويترز-أرشيف)

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرنسا بالنأي بنفسها عن القرار الذي اتخذته مجموعة أورانج للاتصالات بوقف نشاطها نهائيا في إسرائيل والذي وصفه بـ"البائس"، وحثها على الرفض العلني للتصريحات التي صدرت عن رئيس المجموعة التي تملك الحكومة الفرنسية 25% منها.

وقدمت إسرائيل احتجاجا رسميا إلى فرنسا بعد أن قررت المجموعة العملاقة إنهاء اتفاق لترخيص علامتها التجارية مع شركة إسرائيلية، وهو ما أثار اتهامات بالخضوع لحركة مقاطعة مؤيدة للفلسطينيين.

من جهتها، قالت أورانج في باريس في معرض تعليقها على تصريحات أدلى بها رئيسها التنفيذي ستيفان ريتشارد أمس الأربعاء في القاهرة، إن فسخ الاتفاق مع شركة بارتنرز كوميونيكشنز الإسرائيلية هو قرار تجاري لا سياسي.

وأحجمت وزارة الخارجية الفرنسية عن التعقيب، خصوصا على تصريحات ريتشارد.

غير أن الوزارة أكدت أن فرنسا تعارض أي مقاطعة لإسرائيل، ولكنها تعتبر المستوطنات التي أقامتها على الأراضي المحتلة غير قانونية.

ريتشارد (يمين) اعتبر أن نشاط أورانج في إسرائيل يثير حساسية لدى الشعوب العربية (أسوشيتد برس)ريتشارد (يمين) اعتبر أن نشاط أورانج في إسرائيل يثير حساسية لدى الشعوب العربية (أسوشيتد برس)

ونقل عن ريتشارد قوله في مؤتمر صحفي في العاصمة المصرية أمس، إنه يريد سحب علامة أورانج التجارية من إسرائيل "صباح الغد".

ومما قاله ريتشارد أمس "أعلم أن نشاط أورانج في إسرائيل يثير حساسية في مصر"، مضيفا  ليس في مصر وحدها بل يؤثر على مصداقيتها في جميع الدول العربية التي تطمح المجموعة للتوسع فيها.

وأثارت تصريحات ريتشارد قلقا في إسرائيل التي تخشى العزلة الدبلوماسية والاقتصادية بسبب استمراراها في الاستيطان في الأرضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وجمود المحادثات المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية.

من جهتها سارعت شركة بارتنرز الإسرائيلية إلى إصدار بيان للحيلولة دون إثارة ردود فعل غاضبة في إسرائيل من قرار أورانج، قائلة إن "الصلة الوحيدة التي تربط بيننا وبين أورانج هي العلامة التجارية" التي تستخدمها الشركة منذ عام 1998.

يشار إلى أن إسرائيل تواجه حملة مقاطعة خلال السنوات الماضية تنظمها حركة مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات "بي دي أس" العالمية، لممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية عليها بهدف إنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.

المصدر : وكالات