الادعاء السويدي يطلب استجواب أسانج في لندن

مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج يظهر من داخل سفارة إكوادور في لندن (رويترز)
مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج يظهر من داخل سفارة إكوادور في لندن (رويترز)

قال الادعاء السويدي اليوم الاثنين إنه يعتزم استجواب مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج في
سفارة إكوادور في لندن في يونيو/حزيران أو يوليو/تموز وذلك بعد تقديم طلب لإكوادور للسماح لها بسؤال أسانج خلال هذين الشهرين.

وأكدت مديرة الادعاء العام السويدية في بيان أن الاستجواب سوف يجرى في وقت ما خلال 
يونيو/حزيران أو يوليو/تموز و"في فترة زمنية سوف تكون مناسبة لكل الأطراف المعنية"، وأن النائب العام أنغريد إسغرين وأحد محققي الشرطة سوف يستجوبان أسانج.

ويوجد أسانج (43 عاما) في مبنى السفارة الإكوادورية بعد أن منحته حق اللجوء السياسي منذ يونيو/حزيران عام 2012 لتفادي ترحيله إلى السويد التي تريد استجوابه فيما وجهته له امرأتان من أنه اعتدى عليهما جنسيا عام 2010. وينفي أسانج الاتهامات.

وفي مايو/أيار، رفضت المحكمة العليا السويدية طلبا من أسانح -الأسترالي الجنسية- لرفع مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه في 2011.

ورفع أسانج قضيته إلى المحكمة العليا بعد أن خسر استئنافا في نوفمبر/تشرين الثاني 2014. وقال محاموه إن ممثلي الادعاء لم يتحركوا بالسرعة المطلوبة في القضية منتهكين بهذا حقوق أسانج.

وكان ممثلو الادعاء السويدي قد وافقوا أوائل العام الجاري على استجواب أسانج في لندن بعد فترة طويلة من الجدال حول عدم جدوى استجوابه هناك لأن المحاكمة سوف تقام على الأرجح في السويد، وأصر الادعاء في بادئ الأمر على سفر أسانج إلى السويد لاستجوابه.

ويخشى أسانج أيضا ترحيله إلى الولايات المتحدة حيث يعد مطلوبا على صلة بنشر موقع ويكيليكس برقيات دبلوماسية شديدة السرية والتي أثارت جدلا واسعا حول العالم بعد نشرها.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قال مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج إنه لن يغادر حرم سفارة الإكوادور في لندن حتى لو توقفت السويد عن متابعته باتهامات الاعتداء الجنسي لأنه يخشى الاعتقال بناء على أمر من الولايات المتحدة.

قال مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج أن حزبه الذي أسسه بنفس الاسم حقق "نتيجة رائعة" بالانتخابات البرلمانية الأسترالية رغم حصوله على أقل من 1% من الأصوات متحديا وجود زعيمه خارج البلاد والحظر المصرفي.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة