أورانج تتراجع عن وقف نشاطها بإسرائيل ورئيسها يعتذر لنتنياهو

Orange CEO Stephane Richard (L) listens to a presentation during his visit to Orange Fab Israel, a program operated by the Orange Group to support Israeli based communication start-ups in Tel Aviv, Israel June 11, 2015. Richard landed in Israel on Thursday after sparking a diplomatic spat over his remarks about ending a licensing deal there. REUTERS/Daniel Bar On/Orange/Handout via ReutersATTENTION EDITORS - THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. NO SALES. NO ARCHIVES. NO COMMERCIAL USE.
ريشار (يسار): أورانج لم تدعم أبدا ولن تدعم أي نوع من أنواع المقاطعة ضد إسرائيل(رويترز-أرشيف)

أعرب مدير مجموعة أورانج الفرنسية للاتصالات الخلوية ستيفان ريشار عن أسفه لما أثارته تصريحاته بشأن مقاطعة إسرائيل، مؤكدا أن المجموعة ستواصل استثماراتها هناك وترفض حملات المقاطعة.

وقال ريشار خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة في القدس المحتلة إنه "آسف بشدة لهذا الجدل، وإنه يريد التوضيح تماما بأن أورانج كشركة لم تدعم أبدا ولن تدعم أي نوع من أنواع المقاطعة ضد إسرائيل".

وبحسب بيان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، فإن ريشار قال إنه "شرف له" أن يحظى بفرصة اللقاء مع نتنياهو ومنحه الفرصة لإزالة ما وصفه باللبس الذي نشأ بعد تصريحاته السابقة.

وكان مدير مجموعة أورانج أعرب خلال زيارته القاهرة قبل أسبوع عن استعداد المجموعة "للتخلي ابتداء من صباح الغد" عن علاقاتها مع شريكتها أورانج الإسرائيلية بارتنر مراعاة لمشاعر زبائنها في العالم العربي، وذلك عقب دعوات منظمات حقوقية فرنسية للمجموعة والحكومة التي تمتلك جزءا منها للتوقف عن العمل في إسرائيل على خلفية النشاط الاستيطاني.

وأثار هذا التصريح جدلا كبيرا، حيث رأت إسرائيل فيه استجابة لعدد من المنظمات غير الحكومية التي تتهم أورانج بدعم الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بشكل غير مباشر عبر شراكتها مع بارتنر التي تعمل في المستوطنات التي ينظر إليها القانون الدولي بأنها غير شرعية.

من جهته، قال نتنياهو موجها كلامه لريتشارد إنه "ليس سرا أن التصريحات التي أدلى بها الأسبوع الماضي، نُظر إليها على نطاق واسع على أنها هجوم على إسرائيل، ولذا فإن زيارته هنا هي فرصة لوضع الأمور في نصابها".

وأضاف -بحسب البيان- أن"إسرائيل هي البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يضمن الحقوق المدنية الكاملة".

كما أشار إلى أنهم يسعون إلى سلام "حقيقي وآمن" مع جيرانهم الفلسطينيين، و"لكن هذا لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال مفاوضات مباشرة بين الطرفين دون شروط مسبقة، ولن يتحقق ذلك من خلال المقاطعة والتهديد بها".

المصدر : وكالات